أنا فتاة عربية، ٣٨ سنة، أعيش في عمارة قديمة في حي هادئ قرب أوزيس. جسمي ممتلئ قليلاً، صدر كبير، شعر أسود طويل، وأحب أظهر جمالي. جاري المقابل، رجل في الأربعين، طويل، عيون زرقاء، متزوج لكن زوجته دائماً خارجاً. كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، والستارة تتحرك بلطف مع النسيم. أراه يخرج، يمد عينيه نحوي، أبتسم وأنا أشعر بحرارة في بطني.
الأيام تمر، النظرات تطول. أترك الستارة مفتوحة شوي، أرتدي قميص شفاف، حلماتي تبرز. يقف عنده، يدخن سيجارته ببطء، عيونه تلتهم جسدي. مرة، سمعته يقول لزوجته ‘الجارة حلوة’، صوته يصلني عبر الشارع الهادئ. قلبي يدق، أداعب نفسي ليلاً مفكرة في زبه. التوتر يتصاعد، المحرم يثيرني، قربه يجنني. أرسل له ابتسامة، هو يغمز.
النظرات الحارقة وتصاعد الشهوة
يوماً، طرق الباب مساءً. ‘مرحبا، الستارة عندك مفتوحة، شفتك’ قال بصوت خشن. ضحكت، ‘تعال داخل، القهوة جاهزة’. دخل، ريحة عطره تملأ الغرفة، الضوء الخافت من الممر ينعكس تحت الباب. جلسنا قريبين، ركبتي تلمس ركبته. ‘أنت تجننيني من الشرفة’ همس، يده على فخذي. قبلتني بعنف، لسانه في فمي، أنيني يملأ الغرفة. خلعت قميصي، صدري يرتد أمامه، مص حلماتي بشراهة، عض خفيف يرسل كهرباء لكسي.
دفعني للأريكة، الشباك مفتوح، ستائر خفيفة تتراقص، خطر أي جار يرى. خلع بنطلونه، زبه كبير، واقف، رأسه أحمر لامع. ‘مصيه’ قال، أمسكته، لحسته من الأسفل، طعمه مالح، دخلته في حلقي، يئن ‘آه يا شرموطة’. ثم انثنيت، طيزي لفوق، ‘نيكني من ورا’ طلبت. بلل إصبعه، دخله في طيزي، أنا أصرخ ‘أقوى’. زبه يدخل ببطء، يملأ مؤخرتي، ينيك بقوة، صوت لحمنا يصفع. كسي يقطر، أداعبه بيدي، أجيب وأنا أشعر بعيون الجيران ربما تشاهد.
اللقاء الجنسي المتفجر والخطر
استدارت، ركبت فوقه، زبه في كسي الآن، مبلول وجاهز. ركبت بجنون، صدري يهتز، ‘نيكني أقوى يا حبيبي’ صاحت. يمسك خصري، يدفع لأعلى، كسي يعتصر زبه، أجيب مرة ثانية، سوائلي تنزل على فخاده. هو ينفجر داخلي، حرارته تملأني، صرخته تخترق الجدران. سقطنا متعانقين، عرقنا يلتصق، أنفاسنا سريعة. الستارة ترتجف، هل سمع أحد؟
بعد دقائق، ارتدينا ملابسنا بسرعة. ‘هذا سرنا’ قال وهو يقبلني. خرج، أغلقت الباب، سمعت خطواته في الممر. الآن، كل نظرة من الشرفة تحمل ذكرى، الحي لم يعد عادياً. السر يحرقني، يثيرني، أنتظر اللقاء التالي مع الخوف والشهوة.