سري مع الجار الرياضي: النظرة التي حرقت كسي

أنا ليلى، عربية من تونس، ٣٢ سنة، متزوجة بس عبداللَّه اللي ما عادش يهتم بيا جنسيًا. نعيش في عمارة قديمة بحي شعبي، الشرفات متقابلة، قريبة جدًا. كل صباح، بروح الشرفة بشرب قهوة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهوا. أسمع صوت باب ينفتح عند الجار ياسر، اللي قصادي مباشرة. ياسر شاب رياضي، عضلاته بارزة، بشرة سمراء، في العشرينات. يطلع يتمرن، عرق يلمع على صدره العريض. البارحة، طلع من الحمام، الشورت مبلول ملتصق على زبه الكبير. البوزة واضحة، ضخمة حتى ناعمة. قلبي دق بسرعة، كسي بدأ يتبلل. رفع عيونه، شافني. ابتسمت، رفع حاجبه وقال بصوت واطي: ‘صباح الخير يا ليلى، القهوة حلوة؟’ رديت بضحكة: ‘أحلى لو في شريك.’ الستارة عنده فرفت، عارف إنه يراقبني. التوتر يزيد كل يوم. ألبس روب قصير شفاف، أظهر فخادي البيضاء، صدري النافر بدون برا. يطول النظر، يمسح عرقه، زبه ينتصب شوي في الشورت. أنا أحس بالمحرم، الجيران يمشوا تحت، أي حد يشوفنا. ليلة، سمعت خطوات في الدرج، نور الدرج ينعكس تحت الباب. الرغبة تحرقني، أتخيل زبه الأسود الضخم يدخل كسي الجاف من زمان.

فجأة، طرق على الباب خفيف. عبداللَّه مسافر في العمل. فتحت، ياسر واقف، عيونه مليانة شهوة. ‘سمعت صوتك، جاي أستلف شوية سكر.’ كذب واضح، بس دخل بسرعة. سحبته للشرفة، الستارة مفتوحة نصها، الجيران قصاد ممكن يشوفوا. ‘ما عنديش سكر، بس عندي كس مولع يبيك.’ قال بصوت مبحوح: ‘من يومين نضري فيكي عريانة، زبي ما نامش.’ شد روبي، وقع على الأرض. شفايفي على شفايفه، لسانه يدور في فمي، طعمه مالح من العرق. يديه على طيزي، يعصرها قوي. نزل على ركبه، فتح فخادي، لسانه على كسي المبلول. ‘يا إلهي، كسك حلو ونظيف، مشعر خفيف.’ مص ينيقه بقوة، إصبعه داخلي يحرك. أنا أئن: ‘نام ياسر، نام زبك الكبير.’ فك الشورت، زبه قفز، ٢٠ سم، سميك زي ذراع، رأسه أرجواني منتفخ. مسكته، مصيته بجوع، ينزل قطرات من السائل. وقفت، انحنيت على السور الشرفة، طيزي للخارج. ‘نيكني يا حيوان، بس الستارة مفتوحة، الجيران يشوفوا.’ ضحك: ‘خليهم يتعلموا.’ بلغ زبه بمصلي، دخله بقوة في كسي. آآآه! ملأني كامل، يضرب عنق الرحم. ينيك بسرعة، صوت لحم يخبط لحم. ‘كسك ضيق يا شرموطة، أحسن من مراتي.’ قلبني، رفع رجلي على الكرسي، ينيك عميق. سمعت صوت باب ينفتح تحت، خطوات، قلبي يدق. ‘هيييه، خلص بسرعة.’ بس هو زاد، يدخل إصبع في طيزي. ‘طيزك حلوة، تبيني نيكها؟’ قلت: ‘لا، كسي بس.’ جيت بقوة، كسي ينقبض على زبه، صرخت خفيف. هو سحب، رمى الشريط، دخل طيزي شوي شوي. ‘آه يا كلب، بطيء!’ بس دخل كامل، نيك طيز عنيف، يد على كسي يفرك البظر. جيت تاني، هو انفجر داخلي، لبن حار يملأ طيزي. سقطنا على الأرض، نلهث.

المراقبة والتوتر الجنسي

رجع لبيته قبل عبداللَّه يرجع. من يومها، نتبادل النظرات من الشرفات، ابتسامة سرية. الحي ما عادش نفس، كل شرفة تخبي سر. الإثارة دي غيرت نظرتي، صرت أشوف الجيران بعيون شهوانية. السر ده بيني وبين ياسر، يحرقني كل ليلة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top