سر جاري الوسيم: ليلة نيك محرمة على الشرفة

أنا لينا، لبنانية، ٢٨ سنة، أعيش في عمارة قديمة في بيروت. شقتي صغيرة، شرفة تواجه شرفة جاري أحمد مباشرة. هو أعزب، وسيم، جسم رياضي، دايماً يشرب قهوته الصبح بريحة قوية توصلني مع النسيم. كل يوم أقف على الشرفة، أشم القهوة، أسمع صوت سيارات الشارع تحت، وأحس عيونه عليّ. الستارة عنده تتحرك خفيف، زي الريح، بس أعرف إنه يشوفني. قلبي يدق أسرع، كسي يتبلل شوي.

بديت ألعب معاه. أرتدي قميص شفاف بدون حمالة، حلماتي واقفة من البرد الصباحي. أمد يدي تحت القميص، ألمس صدري ببطء، أرفع القميص لفوق شوي، أخلي بطني يبان. أسمع صوت كرسيه يتحرك عنده، الستارة ترتجف. عيونه حمرة من الإثارة، أنا أبتسم وأدير ظهري، أهز طيزي خفيف. التوتر يزيد، ليالي كاملة أفكر فيه، أستمني وأنا أتخيل زبه داخلي، والجيران يمكن يسمعوا.

المراقبة والتوتر الجنسي

ليلاً، أترك النور مفتوح في الحمام. أستحمى عاريّة، أفرك كسي بالصابون، أدخل صباعين، أئن بصوت عالي شوي. أعرف إنه يشوف من الشقة المقابلة، الستارة مفتوحة نصها. أشم ريحة الشامبو المسكي، أسمع قطرات الموية تسقط، والريح تحمل أنفاسه الثقيلة. الرغبة تحرقني، أبي أحس زبه الحقيقي.

فجأة، طرق على الباب. قلبي يقفز. أفتح بفستان قصير مبلل، ‘شو يا أحمد؟’ يقول بصوت مبحوح: ‘سمعت صوت موية كتير، خفت تسرب، خليني أشوف.’ أدخله، عيونه على فخادي. الضوء في المدخل ينعكس تحت الباب، صوت خطواتنا يرن. يمسكني من خصري، ‘كنتِ تشوفيني، صح؟ أنا كمان.’ أقول: ‘أي، وأنا مبللة منك.’ يقبلني بعنف، لسانه في حلقي، يده على طيزي.

يرميني على السرير قرب النافذة المفتوحة. الستارة ترتجف مع الريح، الجيران يمكن يشوفوا. يقلع بنطلونه، زبه كبير، واقف، رأسه أحمر لامع. ‘مصيه يا شرموطة الجيران.’ أفتح بوضي، ألحس الرأس، طعمه مالح، أدخله كله لحد حلقي، أسمع غنه يئن: ‘آه يا لينا، مصي أقوى.’ أفرك كسي وأنا أمصه، مبلل زي الوحل.

اللقاء الجامح والخطر

يقلبني على بطني، يدخل زبه في كسي من ورا، قوي، عميق. ‘نيكيني يا حيوان، أقوى!’ يضرب طيزي، صوته يرن في الشقة، السرير يهتز. أحس زبه يضرب عنق رحمي، أصرخ: ‘هآآه، نيك كسي، الجيران يسمعوا!’ الريح تحمل أنينا للشرفة المقابلة، خطر يجي أحد. يدخل صباعه في طيزي، يفرك البظر، أجيب مرتين، رجلي ترتجف.

يخرجني زبه، ‘دورك على طيزي.’ يدهب للطاولة، يجيب زيت زيتون من المطبخ، يدهن زبه وفتحة طيزي. ‘ادخله ببطء أول.’ يدفع، الرأس يدخل، ألم حلو، ‘آه كبير!’ يدخل كله، ينيكني بقوة، طيزي مشدودة عليه. ‘هقذف في طيزك يا جارتي.’ أقول: ‘قذف، املاها!’ يهز، ساخن ينفجر داخلي، أحس الدفء يملي أمعائي.

بعد شوي، نرتاح، عرقنا يلمع تحت الضوء. يقبلني: ‘هيدا سرنا، ما حدا يعرف.’ أرتدي روب، يغادر، صوت الباب يقفل خفيف. الصبح، أشرب قهوتي، عيونه عليّ من ورا الستارة، ابتسامة سرية. الحيّ نفسه، بس نظرتي للجيران تغيرت، كل ستارة تخفي رغبة محرمة. الإثارة باقية، ننتظر الليلة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top