سر جارتي الشقيقة: ليلة حرام على الشرفة

كنت جالسة على شرفة شقتي في الحي القديم ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب ببطء، والستارة في الشقة المقابلة تتحرك شوية. شفتها، سارة الجارة اللي كلها أناقة، شعرها أسود طويل، جسمها مليان منحنيات زي اللي في الأفلام. لابسة روب خفيف شفاف، بتفتح أزراره وهي تشرب شاي. عيونها لمعت لما شافتني أراقبها. قلبي دق بسرعة، الإثارة دي من القرب، من إننا جيران وأي حد يقدر يشوفنا.

ابتسمت لي، وهي بتعدل روبها، صدرها الطري يبان شوية. رديت الابتسامة، ودون تفكير، فتحت زرارين من فستاني الأبيض الخفيف. حسيت حرارة بين رجلي، كسي بدأ يرطب. هي وقفت، عيونها مثبتة عليّ، وفتحت روبها أكتر، طيزها الكبيرة تبان تحت الكيلوت الرقيق. صوت باب الشرفة عندها يخبط خفيف، والستارة ترتجف. الرغبة زادت، المحرم ده بيجنن، جيران ومش عارفين بعض كويس بس عيونهم بتأكل بعض.

النظرات التي أشعلت النار

فجأة، سمعت صوت جرس الباب عندي. فتحت، وهي واقفة، ريحة عطرها الثقيل يغرقني. “مرحبا ليلى، جيت أقولك القهوة عندي خلصت، عندك؟” قالت بصوت ناعم، عيونها بتنزل على صدري المكشوف شوية. دخلت بسرعة، وقفلت الباب وراها. الضوء الخافت من الممر يتسرب تحت الباب، صوت خطوات جيران فوق يرن. “أنا شفتك تراقبيني، عجبتك؟” همست وهي تقرب، إيدها على كتفي.

ما قدرتش أقاوم، شديتها لي وبوستها. شفايفها طرية زي الحرير، لسانها داخل فمي يلعب. نزلت إيدي على طيزها، عضيتها من فوق الروب. “كسك مولع يا سارة، أنا عارفة” قلت وأنا بنفس ثقيل. فتحت روبها، صدرها الكبير طلع، حلماتها بنية واقفة. مصيت حلمة، عضيتها خفيف، وهي تئن: “آه يا ليلى، مصي أقوى!” خلعت كيلوتي، كسي الرطب يلمع تحت الضوء. هي ركبت، لسانها على كسي، تلحس الشفرات ببطء، صوت مص زي الشهوة الجامحة.

اللقاء الجامح والخطر

دفعتها على الأريكة، فتحت رجليها، كسها أحمر ناعم، مبلول قوي. حطيت صباعين جوا، أناكها بسرعة، وهي تصرخ خفيف: “نيكيني يا قحبة، أدخلي صباع في طيزي!” عملت، صباع في كسها، واحد في خرم طيزها الضيق، ترتجف تحتي. لحست مدخلها، طعمها مالح حلو، ريحة شهوتها تملأ الغرفة. صوت باب الجيران يفتح بره، الخطر يزيد الإثارة، أي لحظة حد يدق. وصلت النشوة، رجليها تضغط راسي، سائلها يرش على وشي: “آآآه، جاية!”

رديتها الجميل، مصيت كسها لحد ما جابت مرتين، صوت آهاتها يخترق الجدران. ارتدينا هدومنا بسرعة، شعرنا متشابك، شفايفنا منتفخة. “ده سرنا يا ليلى، الحي ده هيبقى أحلى دلوقتي” قالت وهي بتبوسي خفيف قبل ما تخرج. وقفت على الشرفة، شفتها ترجع لشقتها، الستارة تتحرك. القهوة بردت، بس الشهوة لسة مولعة. من النهارده، كل ما أشوف شباكها، قلبي يدق، سرنا يربطنا في الحي ده.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top