كنت جالسة على شرفة بيتي صباحاً، أشرب القهوة الساخنة وريحة التوابل تملأ الهواء. الشمس تضرب الواجهة، والستارة في شقة الجيران المقابلة تتحرك شوي. حسيت بعيون بتراقبني. رفع الستارة شوي، وشفت رجل عضلي، شعره أسود كثيف، عيونه حادة زي اللي جوعان. ابتسمت له، وهو ما رفعش عينه. قلبي دق بسرعة، الإحساس إني مراقبة يثيرني.
الأيام اللي بعدها، صرت أخرج على الشرفة كل صباح، ألبس روب شفاف شوي، صدري يبان من تحت. هو كمان يطل، يشرب قهوته، عيونه على جسمي. مرة، فتحت الروب أكثر، لمست فخذي ببطء، شفته يبلع ريقه. الستارة عنده ترتجف، يمسك زبه من فوق البنطلون. الرغبة بتنفجر داخلي، المحرم ده، الجيران، اللي ممكن يشوفوا أي حد. بس الإدرينالين يجنن.
المراقبة والتوتر الجنسي
ليلة ممطرة، سمعت صوت باب الدرج ينفتح. الضوء تحت الباب يدخل، خطوات تقرب. دق على بابي خفيف. فتحت، وهو واقف، ريحة عطره قوية، عيونه مليانة شهوة. ‘ما قدرت أقاوم أكثر’، قال بصوت خشن. سحبته جوا، قفلت الباب بسرعة. قبلتني بعنف، إيديه على طيزي تضغط.
جرجت للشرفة، الدنيا مظلمة بس ضوء الشقة المقابلة مفتوح. ‘خايف حد يشوف؟’ سألته وأنا أفتح قميصه. ‘ده اللي يثيرني’، رد وهو ينزل بنطلوني. وقفت عريانة قدامه، كسي مبلول يلمع تحت الضوء الخافت. مسك زبه الكبير، صلب زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. ‘مصيه’، همست، وركبت على ركبتي. أدخلته في بقي، أمصه بقوة، لسانه يدور على رأسه، طعمه مالح حلو. يئن ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى’.
اللقاء الحار والخطر
قمني، دارني، دفعني على الدرابزين. الريح تبرد طيزي، والمطر يقطر. دخل زبه في كسي من ورا، ضخم يملاني، يدخل ويطلع بسرعة. ‘نيك أقوى، خلي الجيران يسمعوا’، صاحت. يضرب طيزي بإيده، صوته يرن. حسيت زبه ينبض داخلي، كسي يقبض عليه. غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الأرضية، أتحرك صعود وهبوط، صدري يرتد. يمص حلماتي، يعضها خفيف. ‘هاجيتك يا كلب، لبنك داخلي’، قلت.
فجأة، ضوء شقة جنبنا انفتح، ستارة تحركت. توقفنا ثواني، قلوبنا تدق. ضحكنا بهمس، استمرينا أقوى. جبت أول، كسي ينبض، سائلي ينزل على زبه. هو انفجر، لبنه الساخن يملأ كسي، يقطر على فخادي. سقطنا متعانقين، أنفاسنا سريعة، ريحة الجنس تملأ الشرفة.
بعد شوي، لبس هدومه، قبلني وقال ‘ده سرنا’. مشينا، الباب ينفتح بهدوء. رجعت أجلس، أشرب قهوة باردة، أبتسم. الشقة المقابلة، الستارة ترتجف تاني. الحي ده مش هيبقى زي الأول، سرنا يربطنا، والإثارة مستمرة.