سري مع الجيران: من النظرات الحارة إلى النيك الجامح في الشقة

أنا فاطمة، ٢٢ سنة، عربية من تونس، جسمي نار: صدر ٩٠B ممتلئ وطيز مدورة تحب الضربات. أعيش في عمارة قديمة بحي شعبي، مع راجلي أحمد اللي مسافر دايماً. من شهور، لاحظت الجار اللي قصادي، كريم، راجل أسمر عضلي، عيونه تاكلني كل صباح من الشرفة. التاني، عمر، الجار اللي في الشقة اللي جنبي، سمين شوي بس زبه كبير، أشم ريحة القهوة من عنده كل يوم.

كنت أقف ع الشرفة بفستان خفيف، الريح يرفعه شوي، وأشوفه يطل من شباكه، عيونه مثبتة على فخادي. يوم من الأيام، سمعت صوت ستارة تتحرك عنده، وشفته يمسك زبه يداعبه ببطء. قلبي دق بقوة، كسي تبلل فوراً. رديتله بنظرة جريئة، فتحت الفستان شوي، وريحة القهوة اختلطت بريحة عرقي. التوتر كان يقتلني، المحرم ده يجنن، قرب الجيران وخطر اللي يشوف.

المراقبة والنظرات التي أشعلت النار

الليلة دي، أحمد مش موجود، لبست جوارب طويلة وكيلوت شفاف، وقفت ع الشرفة أدخن، أعرف إنه يراقبني. سمعت باب الدرج ينفتح بصوت خفيف، ضوء الدرج ينعكس تحت بابي. دق على الباب، فتحت، كريم واقف هناك، عيونه حمرة من الشهوة. ‘فاطمة، سمعت صوتك، جاي أشوف إذا كل شي تمام؟’ قال بصوت مبحوح.

دخل بسرعة، سحبني للحيطة، قبلني بعنف، لسانه يغرق فمي. ريحة القهوة من نفسه خلتني أذوب. قلعت فستاني، شاف الجوارب، زبه انتصب فوراً. ربط إيدي بحبل من شنطته فوق السرير، غطى عيوني بمنديل. حسيت إيده تمشي على جسمي، يعصر حلماتي، يمصها بقوة. صاحت: ‘آه كريم، نيكني يا كلب!’ لسانه نزل على كسي، يلحس البظر بجنون، أصابعو تدخل وتخرج، صوت المص زي المطر.

اللقاء الساخن والمخاطرة بالفضيحة

سمعت صوت باب ينفتح تاني، ضوء الدرج يدخل. حسيت زب ساخن على خدي، ريحة مختلفة. ‘مفاجأة يا شرموطة،’ همس كريم. كان عمر! زبه أكبر، طعمه مالح. مصيته بشراهة، يدي مربوطة بس أحمد كان موجود؟ لا، أحمد مسافر، دول الجيرانين. كريم دخل إصبع في طيزي، يوسعها، وعمر يلحس كسي. صاحت: ‘نيكوني يا ولاد الكلب، أنا كنكم ملكةكم!’

عمر رفعني، دخل زبه في كسي بقوة، صوت اللحم يصفع. كريم حطه في طيزي، أول دبل بنتريشن لي. مليانة، ينيكوني يمين ويسار، يضربوا طيزي، يسحبوا شعري. ‘أقوى يا جيراني، خليكم يشوفوكم!’ صاحت، الشباك مفتوح، خطر يشوفونا. جيت بقوة، رجلي ترتجف، لبنهم ينفجر على وشي، ابتلعت كل قطرة، مصيت زبوبهم نظيفة.

بعد شوي، راحوا، أنا ملط، السرير مبلول. الصبح، شفت كريم يبتسم من شباكه، عمر يشرب قهوته. الحي صار مختلف، كل نظرة تخفي سرنا. المحرم ده يدمن، ننتظر الليلة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top