سر جارتي لينا: نكتها في طيزها بالزيت وسط الشقة

منذ ستة أشهر، لينا جارتي في الشقة تحتي. طالبة مرحة، بس راجلها في مدينة بعيدة. كبيرة، سمراء، صدرها زي الصواريخ يهتز تحت البلوزة، خاصة الصيف بدون حمالة. طيزها ممتلئة، مدورة زي تمثال، فخادها قوية. لو صعدت الدرج وراها، الدم يغلي في عروقي.

مع الشمس، أقعد في الشرفة الداخلية، أصلح الدراجة وأنا أراقبها. تطلع الظهر بروب أزهار، كتافها مسمرة، الريح ترفع الروب شوي. ريحة القهوة من شرفة لينا تملأ الهواء، الستارة تتحرك خفيف، عيوننا تلتقي لثواني، بعدين تبتسم وتدخل.

المراقبة السرية وتصاعد الرغبة

البارح، سمعت بابها ينفتح، خطواتها على الدرج، ريحة عطرها القوي. وقفت عند بابي، ضربت خفيف. فتحت، هي واقفة ببلوزة خفيفة، طيزها بارزة. ‘مساء الخير، عندك زيت زيتون؟ خلص عندي.’ ابتسمت، قلبي يدق. ‘أيوا، تعالي داخل.’ بس قلت لها: ‘تعالي عندي، عندي زيت حلو، و… أنا عاوز أنيك طيزك.’

سكتت ثواني، عيونها تلمع. ‘شو؟ محد قالي كده قبل! من متى وأنت بتراقبني؟ أنا بحب أتناك في الطيز جامد!’ ضحكت، يدها على بنطلوني، حسيت زبي يقوم. باستني على شفايفها، دخلت شقتها. مسكت خصرها، قبلت رقبتها، طعم جلدها مالح من الشمس.

يدي طلعت على بطنها المسطح، صدرها حر تحت الروب، ثقيل ناعم زي الفاكهة. انفكت، ركعت على الكنبة، طيزها قدامي. ‘هيك تمام؟’ لصقت وراها، زبي يحك طيزها من فوق الملابس، يدي على فخادها. ‘فكي الروب، حر.’ خلعت الروب، شالت الكيلوت، وجهها في المخدة.

انحنيت، شميت شق طيزها، حار بين فلقتين مدورة صلبة. دمي يغلي، لساني على خرم طيزها البني المجعد، طعم مالح مسكي. ‘يا خول!’ أنينت سعيدة. لساني يلعب في الشق، فوق تحت، ريحة كسها قريبة، أدخلت صباعي مبلول، حسيت الغدة الخشنة داخل كسها. حركته، انقبضت، فتحت طيزها أكتر.

دخلت صباع تاني في كسها، بعدين في طيزها. ضغطت عضلة طيزها، صرخت: ‘آآآه! يا ويلي حلو!’ الزيت جنبي، صبيت على صباعي اللي بيدخل طيزها، دخلت تلاتة، ألفهم، زي ما تعجن. ‘آآآه! نعم يا كسمك!’ صوتها لهجة جنوبية، مش بذيئة.

فكيت البنطلون بصعوبة، يدي زيتية، زبي قام زي الخيار. التفتت: ‘واو كبير!’ نظرت طيزها المفتوحة، حرارة تطلع. طلعت الكابوتش، هي قالت: ‘خليني ألبسهولك.’ مسكت زبي، لعقته، بلعت الرأس، سايحة حارة تلفه. ‘آآه حلو!’ دفعته لفمها، أنينها يهز زبي.

النيك الشديد والخطر

شالت الكابوتش: ‘جديد؟’ ‘أي، يتحمل الزيت.’ ‘مثالي لنيك طيز الجارة!’ انقلب، فتحت فلقتي طيزها. حطيت زبي في الشق، انزلق، ضغطت على كسها. ‘لا! كسي لحبيبي!’ رجعت لطيزها، ضغطت، الرأس دخل مع أنين: ‘آآآه! هتقطعني يا ولد!’

مسكت خصرها، دخلت ببطء، أتنفس عشان ما أجيبش بدري. زبي بين فلقتيها البرونزية. وجهها في المخدة، أنينات، تهتز، تمص زبي بطيزها. كل ما أطلع، تضغط، صوتها يعلى. أنزل، تصرخ. عرقها يلمع على ظهرها، لحسته، قبلت أذنها. يدي على كتافها، نبك طيزها بقوة.

قامت على ركبها، يديها على الحيطة، مسكت صدرها، لعبت بحلماتها. يدي على بطنها، لقيت البظر، فركته جامد. انقبضت زي الفرس، شعرها يضرب وشي، جابت orgasmها، سقطت على الكنبة.

مسكت خصرها، نبك أسرع في طيزها الضيقة، جبت لبني صارخ، المتعة حارقة. طلعت ببطء، سقطت على الأرض، رجلي ترتجف.

لينا انحنت: ‘تمام؟’ ابتسمت. رجعت للواقع، قاعدة في الشرفة، الشمس تحرق، دراجتي جنبي. حلمت كل ده وأنا أصلحها. لينا نزلت، رأت الانتفاخ في بنطلوني، البقعة الرطبة.

‘بتحلم بإيه؟’ ‘بيكي.’ باستها على شفايفها الرطبة. ‘عندك زيت زيتون؟’ ‘أي، ليه؟’ ‘علشان الحلم… تعالي عندي.’ السر بينا، كل نظرة في الحي دلوقتي مليانة رغبة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top