قصتي الساخنة مع الجار اللي قصادي.. نيك محرم مليان إثارة

ما بنساش أول مرة أحس فيها بالإثارة دي مع جاري. أنا فتاة عربية، ٢٥ سنة، عايشة في عمارة قديمة في الحي. الشباك بتاعي يطل على شباك الجار قصادي، راجل متزوج بس دايماً لوحده بالليل. كل يوم أشوفه يشرب قهوته على البالكونة، ريحة القهوة السودا تملأ الهوا. أول مرة لاحظته كنت لابسة روب خفيف، شعري مبعثر بعد الدوش، وشفت عيونه تتعلق عليّ. ابتسمتله، هو رد بنظرة حادة، زي اللي بيقول ‘أنا عارف إنتِ عايزة إيه’.

كل ليلة الستاير تترعش عندو، صوت الباب ينفتح بهدوء، وأنا أقف قدام الشباك، أرفع الروب شوية، أخلي ريحة جسمي اللي مليانة عرق وكريم بعد الحمام يوصل. قلبي يدق جامد، الإدرينالين من الخطر إنو حد يشوفنا. مرة سمعت صوت خطواته على الدرج، الضوء تحت الباب يترعش. بس ما فتحش. التوتر بيزيد، كسي يبتل من التفكير في زبه اللي تخيّلته كبير وقوي.

التلصص والنظرات الحارقة

تاني يوم، كنت على البالكونة بشرب شاي، هو طلع يدخّن. نظراتنا تلاقت، هو قال بصوت واطي ‘مساء الخير يا حلوة’. رديت ‘مساء النور، القهوة عندك ريحتها حلوة أوي’. ضحك وقرّب شوية، السور بيننا بس متر. حسيت حرارة عيونه على صدري اللي باين من الفستان الخفيف. ‘تعالي اشربي معايا’، قالها وهو يغمز. قلبي وقف، بس الرغبة غلبة. نزلت، الباب فتحتهولي، ريحة عطره مخلوطة بالتبغ دخلتني.

دخلنا غرفته، الشباك مفتوح على الحي، صوت السيارات تحت. ما انتظرناش. قبّلني جامد، إيده على طيزي تضغط، قلّعني الفستان بسرعة. وقفت عريانة قدامه، صدري الطري يرتج، حلماتي واقفة. هو قلّع قميصه، عضلاته بارزة، زبه منتصب تحت البنطلون. ‘أنا شايفك كل ليلة، كنتِ بتلعبي مع نفسك’، همس وقرّب زبه مني. حسيت رأسه الساخن على بطني، كسي ينبض.

النيك الجامح والخطر

رمتني على السرير، فتح رجليّ، لسانه على كسي مباشرة. مصّ الشفرات، مصّ البظر جامد، عصايره يدخل ويطلع. ‘آه يا حبيبي، أقوى’، صاحت وأنا أمسك رأسه. صوت شفايفه على لحمي مبلول يرن في الغرفة، الستاير تترعش من الريح، أي حد ممكن يشوف. وقفت، ركبت فوقه، زبه كبير، دخّلته في كسي ببطء. ‘نيكني يا جاري، نيكني قدام الشباك’، قلتها وأنا أتحرك فوقو. هو يدفع من تحت، زبه يملأني، الخصاوي يصفعوا طيزي. صرخ ‘كسك حلو أوي، ضيّق ومبلول’.

غيّرنا الوضعية، وقفت منحنية قدام الشباك، زبه يدخل من ورا، يدق في أعماقي. الضوء من الشارع ينور جسمي، صوتنا عالي، ‘آه آه، هاجيّك داخلي’، صاح. حسيت السخونة تنفجر، لبنه يملأني، كسي ينقبض عليه. وقفت ثواني، الرعشة في جسمي، هو يحضني ويهمس ‘السر بينا’.

لبسنا هدوء، ريحة الجنس في الغرفة. طلعت، الدرج بارد تحت رجليّ، بس قلبي مليان إثارة. من يومها، كل نظرة في الحي تخلّيني أتذكّر زبه داخلي، الخطر اللي عشناه. سرّنا يغيّر نظرتي للجيران، كلهم ممكن يكونوا كدا.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top