سر جارتي الشقية: نيك محرم على الشرفة المشتركة

كان الساعة تسعة الصباح، الشمس تضرب الشرفة بقوة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا من المطبخ. رجعت من الفطور سريع، وفجأة سمعت صوت خفيف زي حفيف قماش. نظرت من الشباك المفتوح على الشرفة المشتركة مع الجيران، ولقيتها هي، لينا، بنت الجيران اللي قصادي، عمرهم ٢٠ سنة، بشرتها سمراء ناعمة زي الحرير، شعرها أسود طويل. كانت ماسكة body الدانتيل الأحمر بتاعي، اللي بيفتح من تحت، تفحصه بعيونها الواسعة وأنفاسها سريعة. يدها التانية داخل بلوزتها، كأنها تتخيل نفسها لابساه.

تفاجأت، قفلت الباب الزجاجي بهدوء، بس هي سمعت. التفتت، وشها أحمر زي الطماطة، رمى الbody وطلبت: ‘لا، عمتي ليلى، ما تقولي لحد! أنا بس كنت أشوف، بحلم ألبس زي كده… ما أسرق والله!’ صوتها يرجف، عيونها مليانة خوف وشهوة. قربت منها، شميت ريحة عطرها الرخيص مخلوط بعرق الصباح. ‘طيب يا حلوة، أنا مش هقول لأهلك، بس بكرة الصبح تعالي شقتي لابساه ده، ونشوف إيه هيحصل.’ ضحكت، مررت إيدي على خدها الناعم، حسيتها ترتجف. أخدت الbody وراحت تجري، صوت خطواتها يخفت في الدرج.

المراقبة والتوتر الجنسي

الليلة دي، ما نمت. تخيلت جسمها الممتلئ، بزازها الكبار اللي تشوفها من الشباك كل يوم لما تغسل الصحون عاري الكتف. لعبت في كسي تحت الغطا، صوت أنفاسي التقيل يملأ الشقة، والستارة قصادي تتحرك شوية، كأن الجار اللي فوق بيتلصص.

تاني يوم، دق على الباب الساعة التسعة تمام. فتحت، ولقيتها واقفة، لابسة الbody الشفاف تحت روب خفيف. ‘أنا لينا، جئت أتسلم بيكي عشان تلحسي كسي وتنيكيني.’ خلعت الروب، جسمها يلمع تحت الشمس اللي داخلة من الشرفة. بزازها ثقيلة، حلماتها بنية واقفة على هالو كبير، بطنها ناعم، شعر كسها أسود كثيف يبان من الفتحة. طيزها مدورة مشدودة، وتحت الفخذ tattoo صغير شكل آيس كريم. ‘عشان بحب يلحسوني زي الآيس.’ قالتها بضحكة شقية، دارت وانحنت، طيزها تفتح قدامي.

جريت عليها، نزلت الbody، مصيت بزازها، عضيت الحلمات لحد ما صرخت: ‘آه يا ليلى، مصي أقوى!’ ريحة كسها الحلوة ملأت أنفي، لحست شفراتها السمينة، عصيرها يقطر على لساني. ‘كسك مبلول يا شرموطة، طعمه زي العسل.’ دخلت صباعين في كسها، التاني في طيزها الضيقة، حسيتها تضغط عليهم. هي انبطحت على السرير، رجليها مفتوحة، وأنا ألحس كسها وأدخل لساني جوا. صوت مص التقيل يرن في الشقة، وفجأة سمعت صوت باب الدرج ينفتح برا. وقفت قلبي، بس ما وقفت، زادت الإثارة. الستارة قصادنا ترتج، كأن الجار بيتفرج من شقته.

اللقاء الحار والخاتمة السرية

قلبناها 69، وشي في كسها وهي تلحس كسي، صباعها في طيزي. ‘آه لينا، نيكي طيزي أكتر!’ صاحت، جسمها يرجف وهي تجيب لبنها على وشي. بعدين ربطت إيديها بوشاح، جلست على وشها، طيزي على بقها، وهي تلحس. دخلت إيدي في كسها أربع صوابع، نكتها لحد ما رشت. سمعت خطوات في الدرج تاني، صوت مفتاح يدور، بس ما كانش حد. الخوف خلانا نجيب أقوى.

بعد ساعات، هدأ الجو. غسلناها في الحمام، ريحة الصابون تخلوط بعرقنا. ربطتها على الكرسي، حطيت في كسها ديلو كبير وفي طيزها صغير، وسيبتها تسمعني ألعب في نفسي تحت الدوش. صراخي يملأ الحي، هي ترجف مربوطة. رجعنا، نكيناها لبعض لحد الصبح.

طلعت الصبح، وشها متعب بس سعيد. حضنتها، قبلتني: ‘ما حد يعرف، ده سرنا.’ راحت، وأنا أشوفها تدخل شقتها. بعد يومين، في اجتماع الحي، طلعت هي بنت صاحب العمارة! ضحكت لي بعيونها، مررت لسانها على شفايفها. الحي صار مختلف، كل نظرة تخفي سرنا الساخن.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top