كنت جالسة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقة المقابلة. فجأة، الستارة ترتجف. هو هناك، كريم، جاري الوسيم. عيونه تلتقي بعيوني لثانية، ثم يبتسم بخبث. قلبي يدق بقوة. من أيام نتبادل هذه النظرات. أشعر بفخذي يرتجفان، كسي يبتل شوي شوي.
في الليلة التالية، أترك الستارة مفتوحة قليلاً. أرتدي قميص نوم شفاف، حلماتي واقفة تحت النسيج الرقيق. أسمع صوت الباب يُغلق عند الجيران، خطواته الثقيلة. يقف عند النافذة، يدخن سيجارة. ينظر إليّ مباشرة. أرفع كأسي، أشرب ببطء، لساني يلعق الشفايف. هو يمسح فمه، يعدل بنطلونه. أعرف إنه يقف زبه. الإثارة تملأني، المحرم قريب جداً، مجرد خطوات تفصلنا.
المراقبة والتوتر الجنسي
تصاعد الأمر. أمسح شعري، أفتح ساقيّ شوي، أداعب فخذي. الستارة عنده ترتجف أكثر، يقترب. يشير إليّ بيده، يدعوني. أهز رأسي، أبتسم. زوجي نايم في الغرفة الداخلية، لو استيقظ… لكن الرغبة أقوى. أقف، أقترب من النافذة، أضغط صدري عليها. هو يضحك بصمت، يفتح قميصه، صدره الشعري يظهر. ريحة الشيشة من عنده تصلني مع الهواء.
فجأة، صوت جرس الباب عندي. قلبي يقف. أنظر من العين السحرية، كريم واقف هناك، ابتسامة واسعة. ‘لينا، القهوة خلصت عندي، عندك؟’ يقول بصوت منخفض. أفتح الباب شوي، ‘تعال، بس سكت.’ يدخل، ريحة عطره القوي تملأ المدخل. عيونه على جسدي، ‘بتجنني يا لينا من أيام.’ يقرب، يده على خصري. أنا مبللة تماماً، كسي ينبض.
يسحبني للصالون، النافذة مفتوحة على الشرفة المقابلة. ‘ممكن يشوفونا،’ أهمس. ‘خليه يشوف، الإثارة في كده،’ يرد وهو يقبل رقبتي. شفتيه حارة، لسانه يلحس أذني. أئنّ بصوت مكتوم. يسحب قميصي لفوق، يمص حلماتي بقوة. ‘آه يا كريم، مص أقوى.’ يده تنزل لبنطلوني الداخلي، أصابعه تدخل كسي المبلول. ‘مبلولة زي الشرموطة،’ يقول وهو يداعب البظر.
النيك الجامح والمخاطر
أنزل على ركبتيّ، أفتح بنطلونه. زبه الكبير يقفز، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، ألحسه من الأسفل للفوق. ‘مصيه يا قحبة الجيران.’ أدخله في فمي كله، أمصه بقوة، كراته في يدي. هو يئن، يمسك رأسي، ينيكني في فمي. صوت المص يملأ الغرفة، مخاطي على زبه. فجأة، يرفعني، يرميني على الكنبة. يفتح رجليّ، لسانه على كسي. ‘طعمه حلو يا لينا، شرباتك يجنن.’ يلحس البظر، يدخل إصبعه، ثم اثنين. أجيب، أصرخ ‘آه أنا جاية!’
يوقفني على أربع، زبه يدخل كسي من ورا. ‘نيكك يا جارتي، زي اللبوة.’ يدخل بقوة، يضرب طيزه. صوت التصادم يرن، كسي يعصر زبه. ‘أقوى، نيكني زي الكلبة!’ النافذة مفتوحة، ضوء من الشقة المقابلة، ممكن حد يشوف. الخوف يزيد الإثارة. يمسك شعري، ينيك أسرع. ‘هقذف جواكي!’ ‘قذف، املا كسي لبنك!’ ينفجر، حرارته تملأني. أجيب تاني، جسمي يرتجف.
بعد دقايق، نرتاح. هو يقبلني، ‘سرنا ده، بس النظرات هتفضل تحرق.’ أرتدي الملابس، يخرج بهدوء. أغلق الباب، أسمع صوت زوجي يقلب في السرير. أرجع للشرفة، أشوف ستارته ترتجف عنده. ابتسم، الحي ده مش هيبقى زي الأول. السر بينا، والرغبة لسة بتنبض.