كان آخر مايو، بعد الظهر حار جداً في الحي ده. أنا لينا، بنت عربية ٣٠ سنة، قاعدة على الشرفة بشرب قهوة سودا ريحتها تملأ الجو. الشمس تضرب الستارة الرقيقة، وهي تتحرك مع الهوا الخفيف. من بعيد، شفت الجار اللي قصادي، أبو أربعين، شعره أبيض شوي، جسم رياضي. عيونه عليّ، يطالعني وكأنه يأكلني بنظراته.
ابتسمتله بخبث، وأنا لابسة فستان خفيف يلزق على جسمي. مديت رجلي شوي، خليت التنورة تطلع فخادي الناعمة. هو ما تحركش، بس عيونه زادت شر. سمعته يفتح باب الشرفة عنده، صوت الخشب يئن خفيف. الستارة عنده فرّت، وشفت يده تمسح وجهه، عرقان من الحر… أو من الشهوة؟ قلبي دق أسرع، الإثارة من القرب دي، المحرم في الحي، خلتني مبلولة تحت.
المراقبة والنظرات اللي حرقت الجو
رجعت جوا، بس ما قدرت أنسى. كل شوي أطلّ من الشباك، هو برضو يرجع يطالع. مرة شفته يحرك إيده تحت البنطلون، يلعب في زبه وهو يبتسم لي. يا إلهي، الزب ده كبير، حسيته ينبض من بعيد. دخلت الحمام، فتحت الدوش شوي، بس ما استحميت. خلعت الفستان، وقفت قدام المراية ألعب في بزازي الكبيرة، أعصرهم وأنا أفكر فيه. كسي يقطر، دخلت صباعين أحركهم بسرعة، بس وقفت. عايزاه هو.
الليل نزل، الضوء الأصفر من الممر يتسلل تحت الباب. سمع صوت باب ينفتح بره، خطوات ثقيلة. طرق على بابي خفيف. فتحت، وهو واقف هناك، ريحة عطره تملأ الخدما. “لينا، مش قادر أنام، عيونك دول قتلوا ليلتي”، قال بصوت مبحوح. سحبته جوا بسرعة، قبلته بشراسة، شفايفه حارة ولسانه يدخل فمي.
جرينا للشرفة، الستارة مفتوحة شوي، خطر يشوفنا الجيران. خلع قميصه، صدره العضلي يلمع تحت القمر. نزلت على ركبتي، فتحت بنطلونه، الزب قفز زي الحجر، كبير أحمر رأسه مبلول. مصيته بعمق، أمص وألحس الرأس، صوته يئن “آه يا لينا، كسك هيبقى ملكي الليلة”. قامني، رفع فستاني، شاف كسي المبلول بدون كلوت. “ما لبستيش؟ شرموطة يا قمر”، ضحك وقال.
اللقاء الحار والنيك بكل التفاصيل
دخل صباعين في كسي، يحركهم بقوة، أنا أعض شفايفي عشان ما أصرخ. بعدين رفعني على السور، رجليا مفتوحة، وزبه يدخل بضربة واحدة. “آآه، كبير أوي! نيك أقوى”، صاحت. ينيكني بسرعة، زبه يملأ كسي كله، يدخل ويطلع يصفع طيزي. السور يهتز، الستارة تفرّ، خطر حد يشوف. حسيت عيون الجيران علينا، الإثارة زادت، كسي ينقبض على زبه. “هقذف جواكي”، قال، بس طلع، قذف على طيزي الساخنة، لبنه يقطر.
نزل على ركبه، لحس كسي، لسانه على البظر يدور، دخله صباع في طيزي. ما قدرت، جبت بقوة، رجليا ترتجف، صرخت خفيف “آآآه يا جاري، أنت مجنون”. وقف، دخل زبه في طيزي ببطء، ألم حلو مع شهوة. نيك طيز قوي، يصفعني ويقول “دي طيز بورجوازية، هخليها ملكي”. جبت تاني، هو قذف جوا طيزي، حرارة لبنه تملأني.
رجعنا جوا، نفسنا متقطع. مسح وشه، قال “دي سرنا، الحي هيبقى مختلف دلوقتي”. طلع بهدوء، الباب انقفل بصوت خفيف. قعدت على الكنبة، جسمي يرتجف من النشوة. النظرة للحي اتغيرت، كل شباك سر، كل جار خطر شهوة. السر ده بيني وبينه، يخلي الليالي حارة أكتر.