كنت جالسة على شرفة شقتي في الحي القديم، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الساعة حوالي الثامنة مساءً، الستائر عند جيراني المقابلين ترتجف قليلاً. هم ثلاث بنات، لينا اللي شعرها مجعد زي التجعيد الأفريقي، بشرتها قمحية وجسمها نار. جنبها بريسيليا، الشقراء السمينة شوي، ضحكتها تسمع من بعيد، وأورور اللي زي الطالبة البريئة، شعرها أشقر طبيعي وجسمها مشدود.
رفعت عيوني، الستارة انزلقت شوي. يا إلهي! هن عرايا تماماً، كساسهن محلوقة ناعمة زي الحرير. لينا راكعة على أربع، لسانها يغوص في كس بريسيليا اللي واقفة أمامها، تصرخ بصوت مكتوم ‘آه يا قحبة، أعمق!’. أورور من ورا، تلحس طيز لينا بضربات طويلة، تمص الثغرة وتلعب بإصبعها في الفتحة. الرائحة اللي جاية مع النسيم، مزيج عرق وعصائر كساسهن، خلتني أبلل فوراً.
المراقبة من الشرفة وتصاعد الشهوة
ما صدقت عيوني، هن مش مهتمات بالعالم، يضحكوا ويحكوا كلام فاضح، ‘شوفي كيف الكس ده مبلول يا بنت’، ويتبادلن المواقف. أورور تجمع العصير من كس لينا بيدها، ترشيه على طيزها وتلحسه كله. عرقهن يلمع تحت الضوء الخافت، ثديهن ترتج مع كل حركة. قلبي يدق بسرعة، يدي راحت لوحدها تحت الجلابية، أفرك كسي اللي انتفخ من الشهوة. عرفت إنهن يشعرن بوجودي، لأن لينا رفعت راسها لحظة، ابتسمت وغمزت باتجاه شقتي.
التوتر زاد، الرغبة تحرقني. الشرفات متقاربة، لو حد طلع على الشرفة اللي فوق، يشوف كل حاجة. بس الإثارة دي خلتني أستمر أراقب، أتنفس بصعوبة وأنا أدخل صباعين في كسي الزلق.
فجأة، طرق على الباب. قلبي وقف. فتحت، لينا واقفة هناك بفستان خفيف، عيونها مليانة شر. ‘سمعت صوتكِ يا جارتي، تعالي معانا، مش قادرة أتحمل لوحدي’. ما ترددت، دخلت شقتهن، الريحة الجنسية أقوى. بريسيليا وأورور عرايا، يبتسمن. ‘كنا نعرف إنكِ تشوفينا، خلينا نعملكِ عرض خاص’.
اللقاء الجنسي الجامح والخطر
رمتني على السرير، لينا تقبلني بشراهة، لسانها في فمي يمص بلعابي. بريسيليا تنزل على كسي، تلحسه بجوع ‘كسكِ حلو يا عربية، مبلول زي عسل’. أورور تمص حلماتي، تعضها خفيف. النشوة تجتاحني، أصرخ ‘آه، أعمق يا قحبات!’. لينا تجيب ديلو كبير، أسود وسميك، تدخله في كسي ببطء، أدور عيوني من المتعة. ‘شوفي الجيران، لو فتحوا الستارة يشوفوا طيزكِ تترج مع الديلو’.
غيرنا المواقف، أنا على أربع، بريسيليا تلحس طيزي وتدخل لسانها في الثغرة، لينا تدخل الديلو في كسها قدامي، أمص كس أورور اللي يقطر. ‘نيكيني أقوى، أبي أجيب شهوتي!’، صرخ بريسيليا. الديلو يدخل ويطلع في طيز لينا، صوت اللحم يصفع، عرقنا يختلط. الخطر يزيد الإثارة، ضوء الشرفة يضيء، أي لحظة حد يشوف. جبت شهوتي أول، رجفة قوية، عصيري يرش على وش بريسيليا. هن كمان يجئن، يصرخن ويترعشن.
بعد شوي، هدأ الجو. لبسنا هدومنا بسرعة، لينا همست ‘هذا سرنا، الحي هيبقى أحلى دلوقتي’. رجعت شقتي، الستارة عندهن انغلقت، بس الذكرى دي غيرت نظرتي للجيران إلى الأبد. كل مرة أشوفهن في الدرج، أبتسم داخلي، السر ده يربطنا بالمحرم اللي يثير كل ليلة.