كنت عايشة لوحدي في الدور الثالث من العمارة القديمة دي، في حي هادئ بس مليان أسرار. بعد الخمسين، جسمي لسة يشد، بس الوحدة بتتعبني. الجار اللي فوقي، أحمد، شاب خجول حوالي الـ25، نظاراته السميكة تخليه يبان أدق. كان بيجي يساعدني في الكمبيوتر كل شوية، عشان أنا مش فاهمة حاجة في النت. كل مرة ينزل، عيونه بتسرق نظرات لصدري تحت القميص الرقيق.
من شباك المطبخ، كنت بشوفه من خلال الستارة اللي بتفرق الشقتين شوية. الضوء الخافت من عنده، صوت الكيبورد يرن في الهدوء. مرة، لاحظت إيده تحت الترابيزة، بيتحرك بسرعة، وهو بيبص ناحيتي. قلبي دق جامد، حسيت الإثارة تجري في عروقي. بدأت أترك الستارة مفتوحة أكتر، ألبس روب خفيف بدون برا، أشرب القهوة على الشرفة صباحاً. ريحة القهوة تملأ الهوا، والشمس تضرب جلدي. شوفته يقف ورا الزجاج، عيونه ملتصقة بفخادي. تبادلنا نظرات، ابتسامة خفيفة، بس التوتر بيزيد. كنت بحس بالمحرم، الجيران يمشوا تحت، أي حد يقدر يشوف.
المراقبة والتوتر الجنسي
قررت أدعوه على عشا في مطعم قريب، عشان أشكره على المساعدة. المطعم ده بيجيب كل طبق مع كاس كحول فاخر. شربنا أبيض في البداية، ضحكت كتير، حكيت عن حياتي، هو ساكت بس عيونه بتلمع. رجعنا نتمشى، سندت على دراعه، ريحة عطره خلطت مع كحولي. في المصعد، جسدي لزق فيه، ضحكت وأنا بحس زبه يقسي تحت البنطلون. ‘تعالى اشرب ليكوير عندي قبل ما تمشي’، قلتله بصوت ناعم.
في الصالون، صبيت الورد الخفيف، جلست جنبه على الكنبة، رجلي على رجله. الستارة ترتجف مع النسيم، صوت باب الجيران يقفل تحت. بدأ يلمس شعري، أنا أميل عليه، شفتي على صدره الناعم بدون شعر. ‘أنا بحب الكواكب دي’، همست. إيده راحت لفخادي، بس منعتها بلطف. حسيت زبه ينبض ضد كوعي، ضحكت: ‘يا شقي، نم يا ولد’. بس أنا كمان صاحيت، اللعبة دي بتجنن.
اللقاء الحار والخطر
اللقاء الجنسي الصريح، المكثف، وبكلمات مباشرة، مع إثارة احتمال الانكشاف. في السرير، بعد الدوش، لفيت عليه، رأسي على كتفه. إيديه بتلمس بزازي، لحست حلماتي. قلبي يدق، صوت خطوات في الدرج خارج. ‘مص زبك يا حلو’، همست، ونزلت رأسي. لمسته بلساني أول، طعمه مالح حلو، رأسه منتفخ. ‘وعدك ما تقول لحد، والا هقطعك’، قلت وأنا أدخله في بقي كله. مصيت جامد، لساني يلف حوالين الرأس، إيدي تمسك الخصاوي. هو يئن: ‘يا خالتي… أمه… مش قادر’. صوت أنفاسه يملأ الغرفة، السرير يهتز. حسيت الستارة مفتوحة شوية، لو حد بيبص من الشارع…
ركبت فوقه، كسي مبلول ينزل على زبه. ‘نيك كسي يا ولد، دخله كله’، صاحت. دفع جامد، يملأني، صوت لحمنا يصفع. قلبي يرقص من الخوف، باب الشقة يرن شوية من الريح؟ هو يمسك طيزي، يضربها، ‘أنا بحبك يا جارتي، كسك نار’. جبت بسرعة، عضيت شفتي، موجة لذة تغرقني. هو داخلي، ينفجر، لبنه يملأ كسي الساخن. الخاتمة، والعودة إلى الهدوء مع الاحتفاظ بهذا السر الذي يغير نظرتك للحي. رجعت أحضنه، قبلة ناعمة في رقبته، ‘نم دلوقتي’. نام، وأنا صاحية أفكر في السر ده. تاني يوم، بصيته في الدرج، ابتسامة سرية. الحي بقى مختلف، كل نظرة تخفي إثارة. الجيران مش عارفين، بس أنا عارفة طعم الزب اللي فوقي. مش نادما على حاجة، الإدمان ده هيستمر.