سر الجار المقابل: ليلة نيك محرمة في الحي

كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح، أشرب القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الهواء. الشرفة المقابلة، شقة أحمد ومراته. أحمد، رجل أربعيني، عضلاته مشدودة تحت القميص الأبيض. عيونه السودا تلتقي بعيوني أحيانًا، نظرة سريعة، ثم يبتسم بخبث. الستارة تتحرك خفيف، صوت الباب ينفتح برفق. قلبي يدق أسرع. أنا ليلى، ٣٨ سنة، زوجة وأم، بس داخلي نار مشتعلة للإثارة المحرمة.

أول مرة لاحظته كويس لما ولادنا لعبوا مع بعض في الحديقة تحت. بنتي سارة وولده محمد، صاروا يخرجوا كل يوم. في يوم، سمعتهم يضحكوا، طلعت أشوف. هو واقف ع الشرفة، ينادي محمد. جسمو يلمع تحت الشمس، عرق على صدره. رفع راسه، نظرلي مباشرة. شعرت حرارة في كسي، رطوبة بين فخادي. ابتسمتلو، رفع يده تحية. من يومها، صارت النظرات يومية. ليلًا، أترك الستارة مفتوحة شوي، أغير هدومي ببطء، أعرف إنو يراقب.

المراقبة من الشرفة وتصاعد التوتر

التوتر زاد لما سمعنا إنو سارة ومحمد يحبوا بعض. دعونا لعشاء عندهم. دخلت الشقة، ريحة الطعام العربي تملأ المكان. مراته لمى مرحبة بي، بس أحمد عيونه عليّ طول الوقت. إيده تلامس إيدي وهو يمرر الطبق، شرارة كهربائية. ‘شكرًا يا ليلى، أنتِ دائمًا جميلة’، همس في ودني وأنا أغسل الأطباق. قلبي يرقص، كسي ينبض. عدت لبيتي مبللة، أداعب نفسي تحت الدوش، أتخيل زبه داخلي.

بعد أسابيع، اتصل بي: ‘تعالي نتناقش في الولاد، لمى مش موجودة’. ذهبت، الباب فتح برفق، صوت خطواته على البلاط. دخلت، قفل الباب خلفي. ‘أحمد، إيش السالفة؟’ سألته، صوتي مرتجف. جذبني لصدره، شفتيه على رقبتي. ‘من زمان نراقب بعض، يا ليلى. أعرف إنك تبيني’. قبلني بعنف، لسانه في فمي، إيديه تعصر طيزي. خلع قميصي، مص حلماتي بقوة، عضهم لحد ما صاحت. ‘زبي واقف عليكِ من شهور’، قال وهو يفتح بنطلونه. زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ.

اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالفضيحة

دفعني على الكنبة، فتح رجلي، لسانه على كسي مباشرة. مص البظر بجنون، أصابعه داخلي تتحرك سريع. ‘طعمك حلو يا شرموطة الحي’، يقول وهو يلحس العصائر. صاحت من المتعة، جسمي يرتعش. قمت، ركبت على ركبي، مصيت زبه كله، بلعتو لحد الحلق. ‘نيكني يا أحمد، دخله في كسي!’ صاحت. رفعني، دفعني على النافذة المفتوحة شوي. الشرفة مقابلة، أي حد يطل يشوفنا. دخل زبه بقوة، ينيكني واقفة، طيزي ترتطم ببطنه. صوت اللحم يصفع، أنفاسنا عالية. ‘هيفضحونا، الجيران يشوفوا!’ همست، بس ده زاد الإثارة. قلب الزب جوا، يضرب الرحم، جبت مرتين، رذاذي يبلل الأرضية.

غير الوضعية، ركبت فوقه على الأرض، أركب زبه بجنون، صدري يهتز قدامه. عض حلماتي، صفع طيزي. ‘أنتِ كسك نار، يا جارتي الشرموطة!’ صاح. جاب لبنه داخلي، ساخن يملأني. سقطنا متعبانين، عرقنا يختلط. ‘هذا سرنا’، قال وهو يبوسني. ارتديت هدومي بسرعة، صوت باب الدرج ينفتح تحت. هربت قبل ما حد يشوف.

الصباح التاني، وقفت على الشرفة، قهوتي في إيدي. هو طلع، نظرلنا، ابتسم بخبث. الستارة تحركت عند جارتنا التانية، بس محدش يدري. الحي صار مختلف، كل نظرة تخفي السر. الإدمان على الخطر ده هيغير حياتي إلى الأبد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top