سري المحرم مع الجار الرياضي: نيك جامح أمام الكاميرا

كنت أراقب جاري أحمد كل صباح من شرفة بيتي. هو رياضي قوي، لحية كثيفة سوداء، شعر طويل مربوط بكعكة، في الأربعينيات زيي. نتبادل النظرات وأنا أشرب قهوتي، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستارة اللي تفرق بين شقتينا. قلبه يدق بسرعة لما يبتسم، عيونه تلمع برغبة. أنا متزوجة، بس زوجي يخوني مع واحدة صغيرة، غضبي يغلي داخلي. الجيران يمرون تحت، والتوتر يتصاعد مع كل نظرة. باب الشرفة يصدر صرير خفيف لما أفتحه، وأشعر بأنفاسه الساخنة تقترب رغم المسافة.

في يوم، طرقت بابه. فتح، ريحة عطره الرجالي تضربني. ‘تعالي، يا ليلى، اشربي قهوة’ قال بصوت خشن. جلست، قلت له مباشرة: ‘زوجي يخوني، هطلق. أبي أنك معي، ونصور فيديو نرسله له. مش علاقة، بس درس له يشوف مراته تقدر تنيك غيره.’ عيونه اتسعت، بس زبه بدأ يبان تحت البنطلون. ‘عندي كاميرا جود برو’ قال، وابتسم. دخلنا غرفته، الستائر مفتوحة شوي، ضوء النهار يدخل، خطر الجيران يشوفوا من الشارع.

النظرات الحارقة من الشرفة

خلع روبي الصغير، صدري الكبير يطلع من البرا الضيق، طيزي المدورة تبان. هو خلع هدومه، زبه كبير عريض، واقف زي الحديد. شغل الكاميرا على الترايبود، موجهة للسرير. ‘شوفي زبي، يا شرموطة’ قال، ودخله في بقي فورا. مصيت بقوة، لساني يدور حوالين الرأس، كراته في إيدي أدلكها. ‘ممم، طعمه حلو’ همست للكاميرا. ‘شوف زوجي، زبه يقف عليّ، هينيكني جامد.’

ركبت عليه، كسي مبلول ينزلق على زبه، دخل كله داخلي. أنا أتحرك فوق، طيزي ترتفع وتنزل، صوت التصادم يملأ الغرفة: فلوق فلوق. ‘نيكني أقوى، يا حيوان!’ صرخت، صدري يهتز. غيرت وضعية، ركبت على إيدي وركبي، طيزي مرفوعة للكاميرا. دخل زبه في كسي من ورا، يدق بقوة، يديه على خصري. ‘آه، هيجيب الجيران يسمعوا!’ قلت، بس الإثارة أكبر. لعق طيزي، لسانه في الخرم، ثم دخل زبه ببطء. ‘أول مرة أتناك من طيزي كده’ صاحت، المتعة تجيبني مجنونة.

النيك الجامح والخطر المثير

بدل بين كسي وطيزي، يدخل ويطلع، جسمي يرتعش. ‘أنا هاجي!’ صرخت، orgasm قوي يهزني، كسي ينقبض على زبه. هو استمر ينيك، ثم طلع الواقي وجاب لبنه على طيزي الساخنة. الستارة فرتت شوي من الريح، ضوء خارجي يضيء وجوهنا. ضحكنا، نتنفس بصعوبة.

أرسلت الفيديو لزوجي، رد بكلام عادي، بس أنا تغيرت. السر ده بيني وبين أحمد، كل ما أشوف الجيران، أتذكر النيك الجامح، الخطر، الرغبة. الحي صار مختلف، مليان إثارة محرمة، وأنا مستعدة للمزيد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top