ليلة الجيران: شهوة المحرم والاقتراب الخطر

الليلة دي كانت ثلاثة الفجر. الجدران رفيعة في العمارة دي، كل صوت يجي زي السم. جيراني الجدد، خالد ونور، مش عارفين يناموا غير بالنيك. سمعت باب الشقة ينفتح بصوت خفيف، بعدين ضحكة نور اللي زي العسل. الستارة في غرفتهم فرتت شوية، ضوء خفيف من الممر اللي تحت الباب. ريحة قهوة من بلكونهم وصلتني، قلبي دق أسرع.

كنت قاعدة على الكنبة، نومي راح. نور بدأت تصرخ: ‘آه يا خالد… زبك كبير، نيكني أقوى!’ صوت لحمه يخبط في طيزها، طق طق طق، زي الطبول. خالد يهلوس: ‘كسك مبلول يا شرموطة، هادخلك لبني كله!’ أنا حسيت كسي يسيل، ريحة عرقها وصلتني من التهوية. راحت إيدي على بزازي، حلماتي واقفة تحت النومية الرقيقة. مش قادرة، نزلت إيدي تحت، شعري مبلول، صباعي لف على البظر.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر زاد. طلعت على البلكون، هواء ليلي بارد على جلدي. شفتهم من بعيد، خالد يقف عريان، زبه واقف زي العمود. نور ع الركب، تمص زبه بصوت مص مص. نظراتنا تقابلت لثانية، قلبي وقف. هو ابتسم، مش هيخاف. الإثارة دي، الاقتراب ده، المحرم في الحي… كسي ينبض، أنا مخبية بس عارفة إنه يشوفني.

الشهوة انفجرت. خالد رفع نور، قلبها على السور، دخل زبه في كسها من ورا. ‘آه يا حبيبي، نيكني قدام الجيران!’ هي تقول كده وهي تضحك. صوتهم يملأ الليل، طق طق في لحمها، لبنها يقطر على الأرض. أنا شايلة نوميتي، صباعين في كسي، أدخلهم وأطلعهم بسرعة. ريحة كسها وصلتني مع النسيم، زي الجوز. هو يمسك طيزها، يضربها: ‘هتجيبي يا كلبة!’ هي تصرخ: ‘نعم، لبنك جوايا!’

النيك الصريح والخطر

الخطر كبير، حد من تحت يمكن يشوف، أو يسمع. أنا قريبة، بس السور يفصلنا. عيونه عليّ، ينيكني بعيونه وهو ينيكها. حسيت النشوة تجي، كسي يقبض، لبني ينزل على رجليّ الحار. عضيت شفايفي عشان ما أصرخش، بس جسمي يرتعش. هما كمان، خالد يطلع زبه، لبنه يرش على طيزها، نور ترتعش وتصرخ.

رجعت جوا، قلبي يدق. الصبح، قابلتهم في المدخل. نور ابتسمت: ‘صحيتي الليلة يا سارة؟’ خالد غمز: ‘الليل حلو هنا.’ ضحكنا، السر بينا. الحي مش هيبقى زي الأول، كل نظرة هتذكرني بالنيك ده. الإثارة مستمرة، والمحرم يزيد الشهوة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top