كنت واقفة على الشرفة كل صباح، أشرب القهوة الساخنة، ريحتها تملأ الهواء. الشمس تضرب الوجه، والستارة في شقة الجار المقابلة تتحرك شوي. هو، أحمد، الرجل الوسيم ده، عمره حوالي ٣٠، جسم رياضي، شعر أسود كثيف. يطل من الشباك، يشرب قهوته بدون قميص، عضلات صدره لامعة تحت الشمس. نظراتنا تتلاقى كل مرة، ابتسامة خفيفة، قلبي يدق بسرعة. الحي هادئ، بس الإحساس بالمحرم ده يجننني. أنا فاطمة، متزوجة، بس زوجي دايماً مشغول، مش موجود. أشعر بالإثارة من القرب، الشقق متقابلة، لو حد شاف…
بدأت أتعمد الوقوف عارية من تحت الروب الخفيف، أفتح شوي عشان يشوف. يومها، الريح بردت الجسم، حلماتي واقفة، هو رفع حاجبه، عيونه تلمع. مسك زبه من فوق البنطلون، لف مني وهو يبتسم. الستارة في شقته ترتجف، صوت خطواته يقرب. قلبي ينبض، أنا مبلولة، الرغبة تتصاعد. يوم ورا يوم، النظرات تحرق، ألمسه نفسي بالليل أفكر فيه، في زبه اللي شفته مرة وهو يستحم في الحمام المفتوح.
المراقبة والتوتر الجنسي
البارحة، التوتر انفجر. زوجي خارج المدينة، الليل هادئ، صوت سيارات بعيد. دق على الباب فجأة، قلبي وقف. فتحت، هو واقف، ريحة عطره قوية، عيونه حارة. ‘فاطمة، مش قادر أتحمل نظراتك دي تاني’، قال بصوت خشن. سحبته جوا، الباب ينقفل بصوت خفيف، ضوء المدخل ينعكس تحت الباب. قبلني بعنف، يديه على طيزي، يعصرها. قلعت روبي، عريانة قدامه، كسي مبلول يلمع. ‘تعال، نيكني يا أحمد، أنا مشتاقة لزبك’، همستله.
اللقاء الحار والخطر
جرينا للشرفة، الستارة مفتوحة شوي، خطر الكشف يزيد الإثارة. ركع، لسانه على كسي، يلحس البظر بقوة، أنيني يطلع عالي. ‘طعمه حلو يا فاطمة، كسك طري’، قال وهو يدخل صباعين. جسمي يرتجف، أمسك راسه، أضغط عليه. وقفت، زبه واقف زي الحديد، كبير، رأسه أحمر. مصيته، أمصه بجوع، بلعته للآخر، يئن ‘آه يا شرموطة الحي’. رفعني، حطني على الدرابزين، زبه يدخل كسي من ورا، ينيك بقوة، صوت لحمه يخبط في طيزي. ‘احذر، الجيران يمكن يشوفوا’، قلت وأنا أصرخ من المتعة. هو يسرع، يدخل إصبعه في طيزي، ‘خليه يشوفوا إزاي بنيك بعض’. جبت، كسي ينقبض على زبه، هو يقذف جوايا، لبنه الساخن يملاني.
رجعنا جوا، نتنفس بصعوبة، عرقنا يلمع. لبس هدومه، قبل جبيني، ‘ده سرنا، يا فاطمة’. طلع بهدوء، صوت الباب يغلق. الآن، كل ما أشوف الشرفة المقابلة، أتذكر زبه في كسي، الخطر ده. الحي تغير، صار مليان إثارة سرية، أنا أعيش تاني، مستنية اللقاء الجاي.