سر الجار اللي خلاني أعيش الإثارة في الحي

كنت دايماً أراقب الجار اللي قصاد شقتي في الإيمرالد العالي. راجل عضلي، شعره أسود كثيف، عيونه حادّة زي السيف. كل صباح، يطلع على البالكون يشرب قهوته، ريحة القهوة الطازة تملأ الهوا. الستارة عندي تفرقع خفيف مع الهوا، وأنا أقف خلفها، عاريا الصدر، أداعب حلماتي المنتصبة وأنا أتخيّل زبه اللي شفته مرّة لما كان يغيّر هدومه.

بديت أحسّ إنّه يلاحظني. يوم من الأيام، وقفت على البالكون بكيلوت رقيق، الشمس تضرب لحمي البيضاوي، عرقي يلمع. رفع عيونه، ابتسم ابتسامة شقيّة، وعدّل بنطلونه اللي كان مشدود على الانتفاخ. قلبي يدقّ بسرعة، كسي يبتلّ من الإثارة. المحرّم ده، الجوار، اللي ممكن يشوفنا أي حدّ من الشقق.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر زاد. كل ليلة، أسمع صوت بابه ينفتح، خطواته في الدرج، ضوء الكوريدور يتسلّل تحت بابي. أتخيّل إنّه جاي يخبط، يدخل، يمسكني. مرّة، شفته يقف عند الدرج، يدخّن، عيونه على شباكي. رفع إيده يلوّح، وأنا ردّيت بابتسامة، أرفع قميصي شويّ، أورّيه بزازي اللي حلماتها واقفة زي الحجر.

فجأة، خبط على بابي. ‘ممكن سكر، حبيبتي؟’ صوته خشن، ريحة عطره الرجالي تضربني. فتحت الباب، لابسة روب شفّاف، كسي ينبض. دخل بسرعة، سحبني لجدار، شفايفه على رقبتي. ‘شفتك كل يوم، يا شرموطة، عارف إنّك تبيني.’ يدّه داخل الروب، يعصر بزازي، يعصّر الحلمات بقوّة، أنّي أصرخ خفيف.

اللقاء الحار والخطر

دفعني على الكنبة، قلّعني كلّ شي، لسانه على كسي المبتلّ، يلحس الشفرات، يمصّ البظر بجنون. ‘طعمك حلو زي العسل، يا جارتي.’ زبه كبير، عريض، واقف زي العمود، أمسكته بإيدي، أمصّه بعمق، ريحة زبه الرجالي تملّيني. رفع رجليّ، دخّل زبه في كسي بقوّة، ينيكني جامد، الكنبة ترجّ، صوت لحمنا يصفع. ‘هدّي، يا ولد، الجيران يسمعوا!’ بس هو ما وقف، يزيد السرعة، يضرب مؤخّرتي، ‘خلّيهم يسمعوا، يعرفوا إنّك شرموطة الحي.’

كنت على وشك النشوة، كسي يشدّ على زبه، صرخت وأنا أجيب، سوائلي تغرق رجليه. هو انفجر داخلي، لبنه السخون يملأ كسي، يقطر على الأرض. وقفنا نلهث، عيونه في عيوني، ‘هاد سرّنا، بس غداً نعيد.’ مسح زبه على فخادي، لبس هدومه، طلع بسرعة، صوت بابه ينفتح بعيد.

رجعت لهدوءي، بس الحي تغيّر. كل ما أشوف بالكونه، أتذكّر زبه داخلي، الخطر إنّ زوجته أو الجيران يعرفوا. السرّ ده بيخلّيني أحسّ إنّ كل زاوية في الحي مليانة إثارة. غداً، رح أراقبه تاني، وأستنى الخبطة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top