سر الجيران: كيف تحولت النظرات إلى نيك محموم على الشرفة

كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تغرب ببطء خلف المباني. شقتي في الدور الخامس، ومقابلي مباشرة شقة أحمد، الجار اللي عمره ٣٥، جسم رياضي وعيون سودا تخترق. من أسابيع بلاحظ إنه يطل من الشباك كل ما أخرج أغسل الصحون أو أمشي بالبجاما الخفيفة. الستارة عنده تترعش شوي، وأنا أحس بنظراته على طيزي الكبيرة اللي بتترج تحت القماش الرقيق.

البارحة، سمعت صوت باب الشقة عنده ينفتح ببطء، نقرة خفيفة، ثم خطواته على الشرفة. رفع الستارة نصها، ووقف يشرب الشاي، عيونه مثبتة عليّ. لبست روب شفاف، ما فيش سراويل، كسي اللي مشعر شوي يبان من تحت. بديت أمد يدي على صدري، ألعب ببزازي الكبار، أعصرهن قدام عيونه. هو ابتسم، وشفت يده تنزل على بنطلونه، يحك زبه اللي بدأ ينتصب. التوتر صار كهربا، القرب ده محرم، بس الإثارة تجنن.

المراقبة والتوتر الجنسي

الليلة، الجو حار، ريحة الياسمين من الشارع تحت. فتحت الشباك كله، أطفيت النور إلا مصباح صغير أحمر. خلعت الروب، وقفت عريانة تماماً، جسمي البيضاوي مع كمان الخصر الرفيع. بديت أداعب كسي بأصابعي، أدخل إصبع وأخرج، صوت الرطوبة يرن في الجو الهادئ. هو طلع على شرفة، بنطلونه مفتوح، زبه الكبير خارج، يديه تحركه بسرعة. تبادلنا النظرات، أنا أئن بصوت خفيف، هو يهمس ‘يا شرموطة، خليني أشوف أكتر’.

ما قدرت أقاوم. قلتله بصوت عالي شوي ‘تعال هون، يا أحمد، مش قادرة أتحمل’. سمع صوتي، تردد ثواني، ثم ركض نازل الدرج، صوت خطواته يرن في الدرج المظلم. الباب عندي مفتوح، دخل يلهث، ريحة عرقه الرجالي تملأ الشقة. مسكني من خصري، قبلني بشراسة، لسانه في حلقي. ‘كنت عم أنتظر هاللحظة’ قال وهو يعصر طيزي بقوة.

اللقاء الحار والخطر

رمتني على الكنبة، الشباك مفتوح والستارة تترعش بالريح. زبه واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. مصيته بشراهة، أمص رأسه وألحس الوريد اللي بي نبض، طعمه مالح حلو. هو يئن ‘آآه يا قحبة، مصي أقوى’. ثم رفع رجلي، دخل زبه في كسي بضربة واحدة، مليان وكبير، يحفر جواي. بدينا ننيك بقوة، الكنبة ترج، صوت لحمنا يصفع بعض. ‘نيك أقوى، يا حيوان’ صاحت، أظافري في ضهره. حسيت زبه ينبض، كسي يقبض عليه، الرطوبة تنزل على فخادي.

التفت، ركبت فوقه، طيزي قدام عيونه، نزلت على زبه ببطء، أحرك وركي دائرية. هو يمسك خدود طيزي، يفشخها، يدخل إصبعه في طيزي وأنا أركب. ‘آه، طيزك نار’ يقول. الإثارة من الشباك المفتوح تجنن، أي حد يمر يمكن يشوفنا، صوت أنينا يرن في الحي. جبت أول مرة، جسمي يرتجف، سائلي يبلل زبه. هو ما وقف، قلبني على بطني، دخل من ورا، ينيك كسي ويضرب طيزي. ‘هجيبلك داخل’ صاح، وفجأة حسيت حممه الساخن يملأ كسي، نبضاته جواي.

نهضنا يلهث، عرقنا يلمع تحت الضوء. مسح زبه بفخدي، قبلني وقال ‘هاد سرنا’. أغلقت الشباك، الستارة تهدأ. رجع لشقته بهدوء، صوت الباب ينقر خفيف. الصبح، شفته على الشرفة يبتسم، أنا رديت بغمزة. الحي صار مختلف، كل نظرة تخفي السر اللي غير كل شيء. الإدمان على الإثارتا ده مش هيخلص.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top