كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تضرب الستارة الرقيقة، وهي تترجرج شوي مع الهوا. عيوني راحت على شباك الجيران قصادي. هو، الأرمل اللي عمره حوالي 55، واقف هناك كل يوم. عيونه السودا مثبتة عليّ. أحس بنظراته تحرق جلدي تحت الروب الخفيف.
بديت ألعب معاه. رفع الروب شوي، أخلي رجلي تبان، اللي لابسة كعب عالي أسود. هو ما تحركش، بس شفت يده تتحرك تحت البنطلون. الستارة عنده ترتجفت، كأنو يمسكها عشان ما يقع. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب دي تجنن. هو جارنا من عشر سنين، دايماً مهذب، يسلم بابتسامة. بس اليوم، حسيت الرغبة بتنفجر.
Les Regards Brûlants du Balcon
كل صباح كده، تبادل نظرات. أنا أمسح شعري الأسود الطويل، أمد رجلي، أحس بكسي يتبلل من النظرة دي. هو يقرب أكتر للشباك، أشوف صدره اللي مشدود تحت القميص. المحرم ده، اللي في الحي نفسه، يجنني. مرة سمعت صوته يقول ‘صباح الخير يا ليلى’ من بعيد، صوته خشن، يرجفني.
اليوم، التوتر وصل حدو. بعد الغدا، سمعت طرق على الباب. ضوء الدرج يدخل تحت الباب، صوت خطوات ثقيلة. فتحت، هو واقف هناك، ريحة عطره القديم تملأ الممر. ‘ممكن قهوة؟’ قال بعيون مليانة شهوة. دخل بسرعة، قفل الباب وراه. قلبه يدق، أنا حسيته.
مسكتني من خصري، شفايفه على رقبتي. ‘كنت بشوفك كل يوم يا شرموطة’ همس. خلعت روبي، باقي لابسة كيلوت أحمر شفاف وجوارب سودا مع جيره. هو شد قميصه، بنطلونه نزل، زبه الكبير طلع نص منتصب. فركته على طيزي، شد الكيلوت بين فلقتي. صفعة على الطيز، صوتها يرن في الغرفة. ‘أحب طيزك دي يا ليلى، أنتِ ملكة الجيران’.
La Fureur du Plaisir Risqué
لفيت، نزلت على ركبي. مصيت زبه، لساني يدور على الرأس. هو يئن، يمسك شعري. ‘مص أقوى، يا قحبة الحي’. بعدها، خليته يلف، لحست طيزه. لساني داخل الخرم، هو يرتجف. ‘آه يا ليلى، محد عمل كده معي’. شديت خصاويه، مصيتهم، زبه صار حديد.
رمتني على السرير، طيزي لفوق. دخل زبه في كسي مرة وحدة، لحد البيضات. ‘نيكيني بقوة، خلي الجيران يسمعوا’ صاحت. هو ينيكني زي الوحش، بيضاته تضرب طيزي، صوت اللحم يرن. الشباك مفتوح، أي حد يمر يسمع أنيني. ‘أنا بحبلك يا حيوان، ملي كسي لبنك’. هو يسرع، يصفع طيزي، أنا أجيب عدة مرات، جسمي يرتجف.
شفت انعكاسنا في المراية، صدري يهتز، وشه مليان متعة. ‘أنتِ أحلى من مرتي اللي ماتت’ قال وهو ينيك أقوى. حسيت زبه ينتفض، ملى كسي لبنو السخن، كله داخل. بقيت كده دقايق، طيزي لفوق، أحس اللبن ينزل.
طلع، لبس هدومه بسرعة. قبلني وقال ‘غداً نفس الوقت’. خرج، صوت الباب يقفل. رجعت للشرفة، الهوا بارد على جسمي. الحي هادئ، بس أنا غيرت. السر ده بيخلي كل نظرة من الجيران مشبوهة. قلبي يدق لما أفكر في اللي جاي، الإثارة دي ما بتنتهيش.