أنا أمينة، ٢٨ سنة، عايشة في عمارة قديمة في الحيّ. كلّ يوم الصبح أطلع على الشرفة أشرب قهوة، ريحتها التقيلة تملّي الجو. الشمس تضرب الستارة اللي قصادي، في شقّة جاري أحمد. هو راجل في الثلاثينات، جسم رياضي، عيون سودا تحرق.
أمس، سمعت باب الشقّة اللي تحتي يفتح، صوت الخطوات الثقيلة. رفع الستارة شويّة، شفت عيونه بتبصّلي. قلبي دقّ بسرعة، حسّيت حرارة بين رجليّ. لبست قميص شفاف، مش حمالة صدر، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. هو وقف على شرفة، فنجان قهوة بيده، بيشرب ويبصّلي كأنّو بيأكلني بعيونه. الستارة عندو فرّت، نور الممرّ خفيف تحت الباب. حسّيت الدم يغلي، كسي بدأ يتبلّل.
النظرات اللي أشعلت النار
التوتر كان يزيد، المحرّمات في الحيّ دي إدمان. كلّ نظرة تقول ‘تعال نيكيني’. رفع قميصو شويّة، شفت عضلات بطنو، بنطلونو مشدود على زبّو الكبير. ابتسمتلو، لمست صدري قدامو، حلماتي بارزة. هو عضّ شفايفو، يدّو راحت على زبّو يحكّو. الريح حملت ريحة عطرو، خلّتني أرجف.
فجأة، دقّ على بابي. قلبي وقف. فتحت، وقف قدامي عرقان شويّة. ‘مساء الخير يا أمينة، القهوة خلّصت عندي، ممكن شويّة؟’ صوتو خشن، عيونه على صدري. دخل، قفلت الباب. الجو سخن، ريحة جسمو تملّي المكان. ‘تعال يا أحمد، بس أنا عارفة إنّك مش جاي على القهوة.’ قرّبت منو، حسّيت سخونة زبّو على فخدي.
مسكتني من وسطي، باسني بقوّة، لسانو داخل بقي. ‘أنتِ مجنونة، كنت بشوفك كلّ يوم، زبّي واقف عليكِ.’ شدّ قميصي، مصّ حلماتي، عضّها بلطف. رميت راسي لورا، أنّيت. ركبت على ركبي، فتحت بنطلونو، زبّو طلع كبير أحمر، رأسو مبلّل. مصّيتو، لساني يلفّ حوالينو، مصّيت الرأس زي الآيس كريم. ‘آه يا كلبة، مصّي أقوى!’ دفع زبّو لجوّة حلقي، بصق على وشّي.
النيك اللي ما يتنسيش والسرّ اللي غيّر الحيّ
قامني، قلّعني كلّ شي، رمى على الكنبة. فتح رجليّ، لسانو على كسي، مصّ البظر، أصابيعو داخلي يحرّك. ‘كسك حلو يا شرموطة، مبلّل زي النهر.’ صاحت من المتعة، الممرّ نورو تحت الباب، لو حدّ مرّ يسمع. قلب راسي، نيكتني من ورا، زبّو دخل كسي بقوّة، يضرب طيّزي. ‘نيك أقوى يا حبيبي، خلّي الجيران يسمعوا!’ صفقة لحم على لحم، عرقنا يقطر، ريحة الجنس تملّي الغرفة.
غيّر الوضعيّة، ركبت فوقو، زبّو يدخل عميق، طيّزي ترقص عليه. مصّ صدري، عضّ حلماتي. حسّيت النشوة جاية، صاحت ‘هاجي يا أحمد!’ هو شدّني، نبّت داخلي، لبنو حارّ يملّي كسي. سقطنا متعبانين، نفسنا ثقيل.
بعد شويّة، لبس ومشى، باسني وقال ‘هاد السرّ بينّا، بس النظرات هتفضل تحرق.’ قفلت الباب، جلست على الشرفة، شفت ستارة عندو تتحرّك. الحيّ نفسو، بس دلوقتي كلّ باب وشرفة فيه سرّ. الجيران عيونهم غيّرت، الإثارة باقية داخلي، مستنيّة النظرة الجايّة.