كنت أقف على الشرفة كل صباح، كوب القهوة الساخن بين يديّ، ريحة الهيل تملأ الهواء. الشرفة المقابلة في العمارة اللي قصادنا، الستارة البيضاء تترعش شوي مع الهوا. حسيت بعيون بتراقبني. هو، الجار اللي فوق الخمسين، راجل قوي، عيونه حادة زي الصقر. مرته، أربعينية أنيقة، جسمها منحوت، عطرها الثقيل يوصلني مع النسيم.
بدأت السالفة في حفلة نهاية السنة للحي. كل الجيران مجتمعين في الصالة الكبيرة تحت. أنا وجوزي ما قدرناش نتهربوش، المدير اللي يدير الإدارة كان موجود، يعرف كل واحد. لبست فستاني الأزرق الخفيف، بدون حمالة صدر، اللي خلى صدري يرتفع مع كل نفس. جلسنا معاهم صدفة، وصار الكلام يدور حول حياتنا. عيونه عليّ، يسأل عن أولادنا، عن شغلنا. حسيت رجليه تلامس رجلي تحت الطاولة، التوتر يصعد زي النار.
Les Regards Qui Brûlent
جوزي لاحظ، بس هو كمان كان يغازلها هي بعيونه. المديرة، جسمها يلمع تحت الفستان الشفاف، فتحة على فخدها. قالتله: ‘تعالوا عندنا الويك إند، الضيوف ألغوا.’ قلبي دق بسرعة، الإثارة تخلط مع الخوف. وصلنا لبيتهم الفخم، بوابة حديد ثقيلة تفتح بصوت خفيف. الخادم الكبير الجسم استقبلنا، ريحة الخشب القديم في المدخل.
الخادم أخذني معاه، قال لجوزي يستنى. انتظر نص ساعة، الباب مقفول. ضرب عليه بقوة، صوته يرن في الفراغ. فتحت هي الباب، فستانها شفاف زي الجلد، حلماتها واضحة، ريحتها تغرقني. مسكت يده، سحبته للغرفة المظلمة. ضوء خافت من مراية بدون تين. وقفت وراه، صدرها يضغط على ضهره، إيدها تداعب صدره.
شفت نفسي على المكتب الواسع، رجلي مفتوحة، حلقات ذهب على شفرات كسي، سلسلة على خصري وبزازي، حلماتي مشدودة بمشابك صغيرة. الخادم بين رجليّ، عيونه حارة، يدخل لعبة ذهبية صغيرة في طيزي ببطء. أنا أرتعش، المتعة تجي سريعة. جوزي يشوف كل حاجة، زبه واقف رغم الغيرة.
L’Explosion Interdite
هي تقوله: ‘هي عارفة إنك تشوفها، بس نسيتك دلوقتي.’ مسكت زبه، تبدأ تدلكه بإيدها الناعمة. أنا صرت على أربع، الخادم يلعب باللعبة في طيزي، يدخلها يطلعها، أنا أصرخ: ‘أيوة، أقوى!’ المدير في الظلام يوجه، صوته خفيف: ‘خليكي هادئة، الجيران يسمعوا.’ الخطر يزيد الإثارة، ضوء الدرج تحت الباب يترعش.
الخادم طلع زبه الكبير، حطّه في بقي، أمصّه بعمق، لعابي ينزل. هي خلعت فستانها، جسمها عاري إلا الكعب العالي، انزلقت تحتي، تلحس كسي وبزازي، تسحب السلسلة. الخادم دخلني من ورا، نيك قوي في كسي، طيزي مليانة اللعبة. أنا أصرخ: ‘نيكني أقوى، يا خادم!’ هي تلحس بظري والزب معاً، جسمي يرتجف، جبت عدة مرات، السائل ينزل على وشها.
النور انطفى، الخادم فتح الباب بعد دقايق، وقار وكأن شي ما حصل. لقيت جوزي في المدخل، أنا قاعدة هادئة، شنطتي على ركبي. في السيارة، قلتله: ‘عندهم مفاجأة، فلوس كتير وترقية!’ طلعت كومة من الشنطة، عيونه مصدومة بس سكت. السر بينا، الحي صار مختلف، كل نظرة من الشرفة تذكرني بالليلة دي. القهوة على الشرفة ما طعمتهاش نفس من يومها.