سر الجيران: ليلة ممنوعة مع الرجل المتوحش من الشقة المقابلة

كنت جالسة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الشمس تغرب، والنور البرتقالي ينعكس على نوافذ العمارة المقابلة. فجأة، الستارة في شقة خم لط ترتجف. هو، الرجل الخمسيني الوسيم، التاجر المتجول ده، اللي دايماً يرمي نظرات نارية لما نتقابل في الدرج. مساعدته الشابة، خآ لين، اللي جسمها مشدود زي التمثال، واقفة قدامو عريانة تماماً.

أنا مش قادرة أشيل عيني. يمسك بيدها، يقربها منو، يبوس رقبتها ببطء. صوت أنفاسها الثقيلة يوصلني مع الريح. ينزل إيده على طيزها، يعصرها جامد، وهي تتأوه ‘آه يا خم، نيكني دلوقتي’. قلبي بيخفق بسرعة، كسي بيبتل من الإثارة. أنا عارفة إنهم يعرفوا إني بشوفهم، الستارة مفتوحة نصها. الضوء الخافت من الممر تحت الباب يلمع، يزيد التوتر.

المراقبة الساخنة والنظرات الحارقة

النظرات تبادي. يلتفت خم لط ناحيتي، عيونه تلمع، يبتسم ابتسامة شيطانية وهو يدخل صباعو في كسها. هي تتقوس، تفتح رجليها، وأنا أحس إني جزء من العرض ده. الرغبة بتتصاعد، الحي الهادئ ده مليان أسرار. ريحة القهوة تخلط مع ريحة عرقهم اللي وصلتني. باب الشرفة عندي مفتوح، لو حد مر، هيشوفني وأنا أتلمس نفسي.

ما قدرتش أقاوم. نزلت القهوة، رحت أقرب من الدرابزين. هو يشوفني، يرفع إيده يلوحلي خفيف، ويبدأ يلحس حلماتها. التوتر بيقتلني، المحرم ده مع الجيران يجنن. ‘تعالي يا حلوة’، يهمس بصوتو الخشن من بعيد، وأنا أحس الدعوة دي ليا.

فجأة، جرس الباب يرن. قلبي وقف. أفتح، وهو واقف قدامي، عيونو حمراء من الشهوة، ريحة جسمه القوي تملأ الممر. ‘شفتكي، يا قحبة الشرفة’، يقول ويدخل بسرعة، يقفل الباب وراه. يمسكني من شعري، يبوسني بعنف، لسانه يغزو فمي. أنا أذوب، أمسك زبو اللي واقف زي الحديد من فوق البنطلون.

النيك الجامح والخوف من الكشف

يسحبني للصالة، النافذة مفتوحة على الشرفة، الستارة تترجح مع الهوا. يقلعني هدومي كلها، يرميني على الكنبة. ‘افتحي رجليكي، خليني أشوف كسك اللي بيتقطر’، يأمرني. أفتح، وهو ينزل على ركبه، يلحس كسي بشراهة، لسانه يدور على البظر، صوابعو تدخل وتطلع. ‘آه يا خم، نيكني جامد’، أصرخ، والخوف من إن الجيران يسمعوا أو يشوفوا يزيد الإثارة.

يقوم، يقلع بنطلونو، زبو الكبير الغليظ يقفز، رأسو أحمر ومبلول. يمسك رجلي، يدخلو في كسي مرة واحدة، ينيكني بقوة، الكنبة تهتز. ‘خدي يا متناكة، ده ليكي من زمان’، يقول وهو يضرب طيزي. أنا أتقوس، أمسك بيضاتو، أضغط عليهم. صوت اللحم يصفع اللحم يملأ الغرفة، عرقنا يقطر، ريحة النيك تملأ المكان. الستارة ترتجف، ضوء الممر يدخل، لو حد فتح بابه… بس الإدمان أقوى.

يلفني، يدخل من ورا، زبو يغوص في طيزي الضيقة، يده على بظري يفركو. ‘هتجيبي يا شرموطة؟’ يسأل، وأنا ‘آه، جاية، نيكني أقوى’. نجيب مع بعض، لبنه الساخن يملأ طيزي، أنا أرجف من النشوة. يسحب زبو، لبن يقطر على الأرض.

ننهار على الكنبة، أنفاسنا ثقيلة. يبوسني خفيف، ‘ده سرنا، يا حلوة. الحي ده هيبقى أحلى دلوقتي’. أنا أبتسم، أنا عارفة إن كل مرة بشوف الستارة عندو، هتذكرني بالليلة دي. السر ده غير نظرتي للجيران إلى الأبد، الدنيا مليانة إثارة ممنوعة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top