سرّي المحرّم مع جاري من الشقة المقابلة

أوف! يا ربي، اليوم الأولاد راحوا عند جدّتهم. الصمت ده رهيب. قعدت على البالكون، ريحة القهوة السادة تملّي الجو. الشمس بتدفّي جلدي، وأنا لابسة روب خفيف بس، مشتاقة للحريّة. فجأة، حسّيت بعيون عليّ. رفعْت عيوني، الشقّة اللي قصادي، الجار أحمد واقف هناك. طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. عيونه مثبتة عليّ، مش قادر يشيلها.

ابتسمتله بخبث، فتحت رجلي شويّ، الروب انزلق. شوفت زبه يتحرّك في البنطلون. قلبي دقّ بسرعة، الإثارة من القرابة دي تجنن. هو رفع كوبه، زيّ إشارة. الستارة عنده فرّفت لما حرّك إيده. سمعت صوت الباب عندو ينفتح ويقفل، بس عيونه ما زالت عليّ. بدأت ألمس صدري ببطء، أنا عارفة إنو بيشوف كل حاجة. الرغبة بتنفجر جوايا، كسي بيبلّل.

النظرات الحارّة من الشباك المقابل

التوتر زاد، هو قرّب من الشباك أكتر، بنطلونه مشدود على زبه الكبير. أنا وقفت، خلّعت الروب، عريانة تماماً قدام عيونه. هو عضّ شفايفه، إيده نزلت على زبه يحسسّه. يا إلهي، الفرْحة من إنو جاري، اللي بشوفه كل يوم في الدرج، دلوقتي بيشتهي جسمي. سمعت صوت خطوات في الدرج، قلبي وقف. الستارة فرّفت تاني، هو خارج.

بعد دقايق، طرق على الباب. صوت الطرق خفيف، متوتر. فتحت، هو واقف هناك، عيونه حمرة من الشهوة. ‘ما تقدريش تتحمّلي أكتر، صح؟’ قال بصوت مبحوح. سحبته جوا، قفّلنا الباب بسرعة. ضغطني على الحيطة في المدخل، شفايفه على رقبتي. ريحة عرقه مخلوطة بريحة القهوة، مجنونة. ‘زبّك واقف من شوية، يا حبيبي’ همستله، وأنا بحسّس على انتفاخه.

النيك الجامح في المدخل مع خطر الاكتشاف

فكّ بنطلونه، زبه قفز برّا، كبير وسميك، رأسه أحمر لامع. ‘مصّيه، يا شرموطة’ أمرني، وهو ماسك شعري. ركبت على ركبي، بلعت زبه كلّه، لساني يلفّ حوالينه. طعمه مالح، بيجنن. هو يئنّ بصوت مكتوم، ‘آه يا كسّك، مصّي أقوى’. الضوء الخفيف من الممر بيسيح تحت الباب، لو حد طلع هيسمعنا. الإثارة من الخطر دي خلّتني أبلع أعمق، بيوصل لحلقي.

قمني، قلبني، رفع رجلي على درابزين الدرج. زبه دخل كسي بقوّة، واحدة جامدة. ‘آآآه! نيكْني يا جاري، نيكني زي الكلبة’ صرخت بهمس. هو يدخل ويطلّع، كسي يعصره، صوت اللحم يصفع. ‘كسّك حارّ ومبلول، يا متناكة’ يقول وهو يعصر طيازي. حسّيت زبه ينبض، يضرب في أعماقي. إيدي على فمي عشان ما أصرخش، بس النشوة جاية. هو يسرع، ‘هاجيب جواكِ’، وفجأة حمّلني لبنّه الساخن، يملّي كسي. أنا كمان جيت، جسمي يرتعش.

تراجع، لبسّ بنطلونه بسرعة. قبلني سريع، ‘دي سرّنا، يا حلوة’. طلع، صوت الباب قفل خفيف. رجعت للبالكون، الستارة عنده فرّفت تاني، عيونه عليّ بابتسامة. الحي دلوقتي مختلف، كل باب وكل شباك فيه سرّ. الإحساس ده هيفضل معايا، الفرْحة من المحرّم قريب كده.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top