سر جاري الكبير: نظرات محرمة تنتهي بنيك جامح في الحي

كنت على شرفة بيتي صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تضرب الواجهة المقابلة، وفجأة أشوف ستارة بيت موريس، الجار الكبير اللي يشتغل حداد، تترعش شوي. عيونه عليّ، يراقبني وأنا لابسة روب خفيف يظهر منحنياتي. قلبي يدق بسرعة، الإدرينالين يجري في دمي. هو طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت، وأنا أعرف إنه يحبني من نظراته كل يوم في الشارع.

أرفع شعري، أمد يدي على صدري، أحس بحرارة عيونه على طيزي. باب الشرفة عنده ينفتح بصوت خفيف، يطل براسه، يبتسم بخبث. أنا أرد الابتسامة، أفتح الروب شوي عشان يشوف فخادي الناعمة. التوتر يتصاعد، المحرم ده في الحي يجنني. كل جار ممكن يشوفنا، بس الإثارة أقوى. هو يقرب من سياج الشرفة، يهمس: ‘صباح الخير يا حلوة، اليوم أحلى من كل يوم.’ أضحك وأقول: ‘وأنت عيونك مشبعة النهاردة.’ الرغبة بيننا كهرباء، قريبين بس مفصولين بشارع ضيق.

المراقبة والتوتر الجنسي

الليلة دي، الساعة 11، سمعت طرق على الباب. قلبي يقفز. فتحت، موريس واقف، عيونه مليانة شهوة. ‘ما قدرت أنام، لازم أشوفك.’ دخل بسرعة، ريحة عرقه الرجالي تملأ المكان. سحبني للصالون، يقبلني بشراهة، لسانه في فمي. قلعت روبي، صدري يطلع حُر، حلماتي واقفة. هو ينزل بنطلونه، زبه الكبير يقفز، سميك وطويل، رأسه أحمر منتفخ. ‘يا إلهي، كنت بحلم بيه.’ أمسكته بإيدي، أدلكه بقوة، أحس نبضه.

ركبت فوقه على الكنبة، كسي مبلول ينزلق على زبه. ‘نيكيني يا موريس، بقوة!’ هو يدخل زبه كله، يملأني، أحس بضرباته في عمقي. أنا أطلع وأنزل، طيزي تضرب فخاده، صوت التصادم يملأ الغرفة. يمسك حلماتي، يعصرهم، أنا أصرخ: ‘أقوى، يا كبير!’ الستارة مفتوحة شوي، ضوء الشارع يدخل، أي جار ممكن يشوف. الخطر يزيد الإثارة، كسي ينقبض على زبه، أنا قريبة أجيب. هو يقلبني على بطني، يدخل من ورا، زبه يخترق طيزي ببطء، بس أنا أريده كله. ‘نيكني في طيزي، خليني أحسك!’ ينيك بسرعة، يديه على خصري، عرقنا يختلط. جبت أول مرة، سوائلي تنزل على فخاده.

اللقاء الحار والمخاطرة بالكشف

غيرت الوضعية، مصيت زبه، أمصه كله للحلق، طعمه مالح حلو. هو يمسك راسي، ينيكني في فمي. ‘هجيب يا شرموطة الحي!’ طلع زبه، رش لبنه على صدري، ساخن وكثيف. انهرت بين إيديه، التنفس ثقيل. نظفنا بعض، ضحكنا على الجنون ده.

بعد شوي، ارتدينا هدومنا. هو قال: ‘ده سرنا، بس كل ما نشوف بعض هنفتكر.’ قبلني وطلع، باب ينقفل بهدوء. رجعت للشرفة، الحي هادئ، بس أنا تغيرت. كل جار دلوقتي يبدو مختلف، السر ده بيحرك خيالي. النظرة للحي صارت مليانة إثارة، وموريس عيونه بتوعدني بجولة تانية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top