كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والنور الخافت يخترق الستارة الرقيقة في الشقة المقابلة. فجأة، الستارة ترتجف شوي، وأشوف وجهه. جاري الوسيم، طويل، شعره بني طويل مربوط، لحية خفيفة، عيون زرقاء تخترقني. يقف عريان الصدر، عضلاته لامعة من العرق. نظراتنا تتلاقى، وأحس كسي يبتل على طول.
أبتسم له بخبث، أفتح الروب شوي، أخلي صدري يبان. حلماتي واقفة من الإثارة. هو يبتسم، يمسح لحيته، يقرب من الشباك أكثر. الدرج بين بنا يفصلنا، بس الشهوة تقرّب. أشوف يده تنزل تحت، يلعب بزبه اللي بدأ ينتصب. قلبي يدق بسرعة، الجيران فوق يمكن يشوفوا، بس هالمحرم يجنني. أدخل إصبعي في كسي تحت الروب، أعمل حركة بطيئة، عيونه ملتصقة فيني.
النظرات الحارة من الشباك
تاني يوم، سمعت صوت باب الدرج ينفتح. كنت نازلة الأكل من السوبرماركت. هو واقف هناك، يدخن سيجارة، ريحة التبغ تملأ المكان. ‘مساء الخير، يا حلوة’ قال بصوت خشن. ‘مساء النور’ رديت، وأنا أحس حرارة بين رجلي. الدرج ضلمة، نور الممر الخافت يرسم ظلاله. ‘شفتكي أمس’ همس. ‘وأنا شفتك’ قلت، وأقرب منه. يمسك يدي، يسحبني للدرج الخلفي المظلم. الباب ينفتح بصوت خشخشة، وريحة الرطوبة تضربنا.
ما انتظرش، يلزقني على الحيطة، يبوسني بقوة، لسانه يغزو فمي. أحس ريحة عرقه الذكية، تجنني. يرفع روبي، يلاقي كسي مبلول بدون كلوت. ‘يا شرموطة، جاهزة للزب’ يقول ويضحك. أفتح بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أدلكه بسرعة. يدخل صباعين في كسي، يحركهم بقوة، أصرخ شوي. ‘هشش، الجيران يسمعوا’ يقول، بس يزيد السرعة.
النيك المتوحش في الدرج
يلفني، يدخل زبه في كسي من ورا، نيك قوي، يصفع طيزي. صوت لحمه يخبط في لحمي يرن في الدرج. أحس زبه يملأني، يضرب البظر كل دفعة. ‘نيكني أقوى، يا حيوان’ أهمس. يمسك شعري، يشد، ينيكني زي الكلبة. الإثارة من إمكانية اللي ينزل الدرج ويشوفنا تجيب النشوة. يخرج زبه، يلفني، يرفع رجلي على درجة، يدخله تاني أمامي. أشوف عيونه المتوحشة، أعض شفتي. يمص حلماتي، يعضها، أنا أدلك بظري.
فجأة، صوت خطوات فوق! قلبي يقف. ‘خلاص، هيسمعنا’ أقول. بس هو ما يوقفش، ينيك أسرع، يغطي فمي بيده. الخطوات تمر، ونحن نرتجف من الشهوة. أجيب أول نشوة، كسي ينقبض على زبه، عصيري ينزل على رجليه. هو يطلع زبه، يدلكه، يقذف على صدري، ساخن، كثيف. نتنفس بصعوبة، نضحك بهمس.
نلبس هدومنا بسرعة، نطلع من الدرج زي ما مفيش حاجة. الدرج ريحة نيكنا لسة فيه. دلوقتي كل ما أشوف شباكه، أتذكر السر ده. الحي تغير، كل نظرة من جيراني تبقى مشبوهة. الإدمان على المحرم بدأ، وأنا مستنية اللي جاي.