سر جيراني: ليلة مراقبة تحولت إلى نيك جامح في الشقة المجاورة

كنت جالسة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الساعة 9 مساءً، الضوء الخافت من شقة الجيران المقابلة يتسلل عبر الستارة الرقيقة. فجأة، الستارة ترتجف. هو هناك، أحمد، الجار المتزوج اللي دايماً يرمي نظرات سريعة لما نلتقي في المدخل. اليوم، هو عاري تماماً، يقف أمام النافذة، زبه نصف منتصب بيده اليمين تلعب فيه ببطء.

أنا أمينة، 32 سنة، أعشق الإثارة دي. قلبي يدق بسرعة، القهوة تنسكب على فخذي الساخن. ما أقدرش أشيل عيوني. هو يلاحظني، يبتسم بخبث، يمسك زبه أقوى، يحركه أمامي مباشرة. أنا أفتح قميصي شوية، أظهر صدري اللي حلماته واقفة من البرد والشهوة. ريحة القهوة تخلط مع عرقي، الستارة عندي تتحرك مع الهوا.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر يتصاعد. هو يقرب أكتر من الزجاج، يدور، يظهر مؤخرته الطرية. أنا أمد يدي تحت التنورة، أداعب كسي اللي مبلول بالفعل. صوت باب الشقة المجاورة ينفتح فجأة، خطوات في الدرج. خطر! بس الشهوة أقوى. نتبادل النظرات، عيونه تقول ‘تعالي’. أنا أهز رأسي، أشير لشقته.

بعد دقايق، أنا عند بابه. يفتح بسرعة، يسحبني جوا. ريحة عطره القوي تملأ الأنف، جسمه حار يلصق بي. ‘ما قدرت أقاومك يا أمينة’، يهمس وهو يقبل رقبتي. أنا أضغط على زبه الصلب، ‘شفتك وأنت تلعب فيه، خليني أذوقه’.

اللقاء ينفجر. يرميني على الكنبة، يرفع تنورتي، ينزل كيلوتي. كسي يلمع من الندى، هو يدخل إصبعهين فوراً، يحركهم بقوة. ‘مبلولة زي العاهرة’، يقول وهو يلحس شفراتي. لسانة حار يدور على البظر، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش. صوت تلفازه مفتوح، خطر إنه مراته ترجع فجأة.

النيك الصريح والخطر

أنا أقوم، أدفع رأسه، أمسك زبه الغليظ. 18 سم، عريض، رأسه أحمر. أمصه بعمق، أحس به ينبض في حلقي. هو يمسك شعري، يدخله أقوى، ‘مصي يا شرموطة الجيران’. النافذة مفتوحة، الستارة ترتجف، أي حد يقدر يشوفنا من الشرفة المقابلة.

يرفعني، يدخل زبه في كسي من الأمام. ينيكني واقفة، يديه على طيزي، يضربها خفيف. ‘أحح أحح، أقوى’، أنا أصرخ همساً. هو يسرع، زبه يملأني، يحك جدران كسي. أنا أقرب للنافذة، أحس البرد على صدري العاري، خطر الجيران يشوفونا. الإثارة تزيد، كسي ينقبض، أجيب أول مرة، سوائلي تنزل على فخاده.

يلفني، يدخل من الخلف. يمسك خصري، ينيك طيزي شوية، بس أنا أبعد، ‘الكس أول’. يعود لكسي، يضرب بقوة، كراته تصفع طيزي. صوت لحمنا يرن في الشقة. ‘هاجيب داخلك’، يقول. ‘لا، على وجهي’، أرد. يخرج، يقذف على فمي، ساخن، كثير، أبلعه وألحس الباقي.

ننهار على الأرض، عرقانين، نفَسنا ثقيل. يقبلني، ‘هذا سرنا يا أمينة’. أنا أبتسم، ألبس ملابسي بسرعة. أرجع شقتي، الدرج هادئ، بس الآن كل باب في الحي يخبي سر. نظرتي للجيران تغيرت، الإثارة دي هتستمر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top