كنت راجعة من الشغل تعبانة، الجمعة أخيراً وصلت. الشهور دي كلها ضغط، وكسي يصرخ من الرغبة. ريحت القهوة من الشرفة المقابلة، اللي جاري أحمد دايماً يشربها هناك كل مساء. الستارة خفيفة، تترعش مع الهوا. رفع عيونه فجأة، شافني. ابتسمتله بخبث، وفتحت الباب الزجاجي شوية. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب ده، محرم وممنوع.
وقفت قدام المراية في الصالون، خلعت الجلابية ببطء. صدري الطري يهتز، حلماتي واقفة زي الحجر. حسيته يراقب، عيونه زي الليزر على جسمي. الضوء الخافت من الشارع يدخل، يلمع على فخادي. مديت إيدي على كسي، فوق الملابس الداخلية الرطبة. آه، الليقه بتنزل بالفعل. رفع الستارة عنده شوية، شفت زبه يبان تحت البنطلون، منتفخ. تبادلنا نظرات، التوتر يتصاعد، ريحة القهوة تمتزج بريحة عرقي.
المراقبة والتوتر الجنسي
ما قدرتش أقاوم. نزلت الكيلوت، فتحت رجلي شوية. إيدي تداعب الشفرات الكبيرة، مبللة تماماً. سمعت صوت باب ينفتح عنده، خطوات خفيفة. قلبي وقف. الستارة ترعش عندي، الهوا يدخل بارد. دخل غرفتي النوم، اللي شباكها مفتوح على الشرفة. وقفت عريانة، أداعب كسي بسرعة، صوته يقول ‘شفتك يا ليلى، مش قادر أمسك نفسي’. نظراتنا مليانة شهوة، الجيران ممكن يشوفوا في أي لحظة.
دخل عندي فجأة، الباب الخلفي مفتوح دايماً. رمى كوب القهوة على الأرض، ريحته تملأ الغرفة. جذبني للشباك، زبه خارج من البنطلون، كبير وسميك، رأسه أحمر. ‘عامل إيه يا جارتي، كسك مولع’، همس وهو يدخل صباعين في كسي. آه، الليقه تطير، صوتها يبلل الأرضية. دفعني على السرير، رجلي مفتوحة للشباك، عيونه على اللي قدام. لحس كسي بشراهة، لسانه يدور على البظر، يمص الشفرات. ‘طعمه حلو يا قحبة الجيران’، قال وهو يدخل زبه مرة وحدة.
اللقاء الجامح والخطر
نيك جامح، يدخل ويطلع بقوة، كسي يعصر زبه. صوت لحمنا يصفع، عرقنا ينزل. ‘أقوى يا أحمد، نيك كسي زي الكلب’، صاحت وأنا أحك بظري. رفع رجلي على كتفه، يدخل أعمق، يضرب الرحم. حسيت النشوة تقرب، جسمي يرتعش. سمعت صوت باب في الدور تحت، خطوات. ‘هيشوفونا’، قلت بخوف وإثارة. ده زاد السرعة، زبه ينبض داخلي. جبت أول مرة، كسي يقذف الليقه على بطنه، صرخت مكتومة.
استمر ينيكني من ورا، إيده على طيزي، صباع في خرمي. ‘خرماك ضيق، هقذف جواك’، قال. حسيت السخونة، لبنه يملأ كسي، ينزل على فخادي. سقطنا على السرير، نفسه ثقيل على صدري. الستارة ترعش، الضوء من الشارع ينعكس على أجسامنا المبللة.
بعد دقايق، لبس هدومه بسرعة. ‘دي سرنا يا ليلى، الجيران مش هيعرفوا’. قبلني وقفل الباب بهدوء. ريحة الجنس تملأ الغرفة، غيرت الشراشف، دش سريع. دلوقتي كل ما أشوف الشباك المقابل، قلبي يدق، النظرة بينا مختلفة. الحي ده صار مليان أسرار، والمحرم ده إدمان.