سر الشرفة: مغامرة مع الجار السمين اللي فشخني

كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الستارة في الشقة اللي قصادي ترتجف شوية. هو هناك، الجار السمين، راسه المدورة طالعة من وراها. عيونه مثبتة عليّ زي اللي جوعان. أنا لابسة روب خفيف، الشمس تسخن رجليّ. أفتح رجليا شوية، أحس كسي يتبلل من نظرته.

كل يوم نفس الروتين. أنا أشرب قهوتي، هو يطل من الشباك. مرة سمعت صوت بابه ينفتح، خطواته التقيلة على الشرفة. ريحة سيجارته الرخيصة توصلني مع النسيم. أرفع الروب، ألمس فخادي ببطء، حلماتي تقف. هو يبلع ريقه، يعدل بنطلونه. الإثارة تحرقني، المحرم ده يجنن. جيراننا كتير، أي حد يطل يشوفنا. بس الخوف ده يزود الرغبة.

المراقبة والتوتر اللي يحرق الجسم

يوم بعد يوم، التوتر يتصاعد. أنا أبدأ ألعب مع نفسي قدام عيونه، أدخل صباعي في كسي شوية، أتنهد بصوت عالي. هو يمسك زبه من برا، يحركه بسرعة. الستارة ترتجف أكتر، ضوء الشمس يلمع على عرقه. قلبي يدق زي الطبل، أنا مبللة تماماً، عسلي ينزل على الكرسي. المسافة بين شقتينا قصيرة، 10 متر بس، أي كلمة تسمع. ‘تعال يا كلب’، همست في نفسي، بس هو ما جهش. الرغبة تتراكم زي النار تحت الرماد.

في ليلة صيف حارة، سمعت طرق على الباب. خفيف، بس قلبي وقف. الضوء تحت الباب يسطع، ريحة عرقه التقيلة. فتحت، هو واقف، عيونه حمرة من الشهوة. ‘ما تقدريش تكملي اللعب لوحدك، يا شرموطة’، قال بصوت خشن. سحبته جوا، الباب انقفل بصوت يرن في الشقة.

مسكني من شعري، قبلني بعنف، لسانه في حلقي. قلعت روبي، صدري قدام وشه. ‘مص زبي يا قحبة’، فك بنطلونه، زبه الغليظ طلع، راسه منتفخة زي الطماطة. ركبت على ركبي، مصيته زي المجنونة، لعابي ينزل عليه. هو يئن، ‘آه يا متناكة، كسيك هيبقى ملكي’. حملهني للشرفة، الستارة مفتوحة، الشقة قصادنا مضوية.

النيك الوحشي والخوف من العيون

دفعني على السور، فتح رجليا، لسانه في كسي يلحس العسل. ‘طعمه حلو يا شرموطة، مبلولة من أيام’. أنا أصرخ، ‘الحس أكتر يا كلب، فشخني’. دخل صوابعه، ثلاثة، يحركهم بقوة. الجيران يسمعوا، بس الإثارة أقوى. وقف، حط زبه على خرم طيزي، ‘عاوز أنيك طيزك الأول’. دفع بقوة، دخل نصفه، ألم حلو يسري في جسمي. ‘آه، أكبر يا ولد’، صاحت. بدأ ينيك بسرعة، يديه على صدري تضرب الحلمات.

لفني، دخل زبه في كسي من الخلف، يضرب طيزي بإيده الكبيرة. صوت اللحم يرن في الليل. ‘هيشوفونا يا قحبة، بس متوقفيش’. أنا أنزل، كسي يقبض على زبه، ‘نزل جوايا يا سمين’. هو يزأر، منيه السخن يملأني، ينزل على فخادي. وقعنا على الأرض، أجسامنا ترتجف.

عدل هدومه، همس ‘السر بينا، يا لبوة’. طلع، الباب انقفل بهدوء. رجعت للشقة، جسمي يشم ريحته. الشرفة دلوقتي مختلفة، كل نظرة من الجيران تخليني أتذكر. السر ده غيّر الحي كله، الإثارة باقية في عيوننا.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top