سر الجيران اللي خلاني أحرق كسي من الشهوة

كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة الصباحية تملأ الجو، والشمس تضرب بلطف. الشقة اللي قصادي، جيراني توم وجوليا، دايما يخلوني أتفرج. هو طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت، هي نحيفة بلاتينية، عيونها سودا تحرق. عندهم طفل صغير، بس الليلهم يحطوه ينام بدري. سمعت باب البالكونة عندهم يفتح، فرقعة خفيفة، والستارة ترتجف شوي.

بديت أراقبهم كل ليلة. يقعدون في الجاكوزي الصغير اللي ورا الشجر، يحسبوه مخفي، بس من عندي يبان كلوا. أول مرة شفتهم يشربون جين، يضحكون، إيدها على فخده. قلبي يدق، كسي يبتل شوي. أنا ليلى، عربية من المغرب، جسمي ممتلئ، صدري كبير، بحب الإثارة دي، اللي يشوفني وأنا عريانة. فريت الستارة عندي شوي، خليت نور المطبخ يضوي جسمي، شفت عيونهم تتجهلي.

المراقبة والنظرات الحارقة

تاني يوم، سمعت صوتهم: ‘شايفة اللي قصاد؟ جسمها يجنن’، قالت جوليا. توم ضحك: ‘تعالي نلعب معاها’. التوتر زاد، كل نظرة منهم تخليني أحس الدم يغلي. أنا بدوري، لبست روب شفاف، طلعت أشرب قهوة، حسيت عيونهم تاكلني. الريح بردت جلدي، حلماتي وقفت، والستارة عندهم ترتجف تاني. كنت عارفة إنهم يتفرجوا، وده خلاني أفرك كسي تحت الروب خفيف.

الليلة اللي انفجر كلوا، مطر خفيف ينزل، ريحة التراب تملأ الهوا. سمعت باب الجاكوزي يفتح، هما دخلوا عريانين، زب توم واقف نصفه، جوليا تضحك وهي تمسكه. أنا قلبي يقفز، خلعت الروب، وقفت عريانة تمام، صدري يهتز مع الريح. شفتها تشاورلي: ‘تعالي يا حلوة’. الشهوة غمرتي، نزلت السلم بسرعة، نور الدرج يضوي رجلي.

النيك الجامح والخطر

وصلت عندهم، الباب مفتوح شوي، ريحة الجين والكلور. دخلت الجاكوزي، المويا حارة 38 درجة، تحرق جلدي. توم جذبني: ‘كنتي تنتظرينا يا شرموطة؟’ مسكت زبه، كبير ساخن، نبض في إيدي. جوليا قبلتني، لسانها يدخل فمي، صدرها يضغط على صدري. ‘كسك ريحتوا يجنن’، قالت وهي تفرك شفراتي. الخطر كبير، الجيران يمكن يشوفوا، الستارة ترتجف من الريح.

رميت راسي لورا، توم دخل صباعين في كسي، يحركهم بسرعة، أنا أصرخ خفيف: ‘نيكني يا توم، دخله كلوا’. طلع زبه، ضخم راسه أحمر، حطني على الحافة، دخله بقوة، يضرب مهبلي عميق. جوليا تجلس على وشي، كسها ناعم مخملي، ألحس شفراتها، عصيرها ينزل في حلقي. ‘أكل كسي يا ليلى، أقوى’، تصرخ. توم ينيك أسرع، بيضانه يصفق على طيزي، المويا تتناثر. حسيت النشوة تقرب، كسي ينقبض على زبه، صرخت: ‘بجيييب!!’ هو يفجر لبنه داخلي، ساخن يملأني.

جوليا جابت بعدي، رجفة جسمها على لساني. وقعنا في المويا، نلهث، ريحة الجنس تملأ الجاكوزي. سمعت خطوات في الدرج، قلبي وقف، بس راحت. لبسنا بسرعة، ضحكنا خفيف. ‘ده سرنا، ما تقوليش لحد’، همس توم. رجعت شقتي، البالكونة باردة دلوقتي، بس عيونهم لسة تحرقني. الحي تغير، كل نظرة منهم تذكرني بالنيك اللي حصل. السر ده بيخلي الليالي أحلى، الإثارة مستمرة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top