كنت جالسة على شرفة شقتي صباح السبت، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في الشقة المقابلة. فجأة، فرفت الستارة شوي، ورأيتها. لينا، بنت الجيران، اللي عمرها 18 سنة بس، جسمها يلمع عرق. كانت قاعدة على السرير، صدرها عاري، ثديين صغيرين مدورين زي التفاح، B cup، مبللين بالعرق. كانت حماها عالية، عيونها مفتوحة على وسعها زي لو شافت شيطان.
سمعت صوت باب ينفتح في المدخل عندهم، ضوء خافت يدخل تحت الباب. أمها راحت الشغل، وأبوها مسافر. هي لوحدها. قلبي دق بسرعة، الإثارة من القربة دي، من الحرام اللي في الحي. كانت تنظر ناحيتي بدون ما تشوفني حقيقي، بس أنا شايفة كل حاجة. كسي بدأ يتبلل، الرغبة تتصاعد مع كل قطرة عرق تنزل على بزازها.
النظرات من الشرفة المقابلة
قمت، لبست روب خفيف، وطلعت أنا كمان. الدرج بارد تحت رجلي، صوت خطواتي يتردد. طرقت بابها، مفيش رد. الباب موارب، دفعته. دخلت الغرفة، ريحة عرقها الحلوة تملأ المكان. هي قاعدة، بنطلونها الداخلي الأبيض الصغير بس اللي مغطي كسها. ‘لينا، يا حبيبتي، شوفي حالك، أنا جارتك فاطمة، هساعدك.’
مسكت منشفة مبللة، بديت أمسح وشها، رقبتها، كتافها. جسمها ساخن، زي نار. هي ساكتة، عيونها ضايعة في الحمى. وصلت لثدييها، ترددت ثانية، بس العرق يلمع، لعقت قطرة من حلمة زي الورد. طعمها مالح حلو، كسي ينبض. هي اهتزت شوي، بس مفيش مقاومة.
دفعتها على السرير بلطف، غطيتها. بس هي بدت ترتجف، أسنانها تصطك. خلعت روبي، بقيت بلوز وكلوت، دخلت تحت الغطا معاها. جسمي يلمس جسمها، دفء ينتشر. إيدي راحت على بزازها الصغيرة، شديت الحلمات، مصيتها زي الطفلة. ‘آه يا لينا، بزازك حلوة قوي.’ هي أطلقت أنين خفيف، ‘فاطمة… شو…’
اللقاء الحار والخطر في غرفتها
مسكت الترمومتر، قلبتها على بطنها، نزلت الكلوت الأبيض. طيزها مدورة صغيرة، فتحة وردية نظيفة. دخلته ببطء، ‘39.5، لازم أعالجك.’ بس مفيش سحبته، بديت أحركه داخل طيزها، allers-retours ناعمة. إيدي التانية راحت على كسها، مبلول قوي، إصبعي دخل بسهولة. ‘يا شرموطة صغيرة، كسك يقطر.’ هي بدت تتحرك، ‘آه فاطمة، لا توقفي، علاجيني.’
سرعة الإصبع في كسها، والترمومتر في طيزها، جسمها يرتعش. سمعت صوت باب الدرج برا، حد جاي؟ الإثارة زادت، الخطر يحرق. هي جابت، صرخت ‘آآآه’، كسها يشد إصبعي، عصيرها يبلل السرير. أنا كمان على وشك، شديت راسها بين رجلي، ‘الحسي كسي يا بنتي.’ لسانها الرطب يلعق شفراتي، يدخل جوا، مصيت بزازي وأنا أجيب، ‘آرغ يالينا!’
الصمت رجع، مفيش حد. حماها نزلت، قعدنا نهمس. ‘كان فيلم أمس، أشعلني، بس أنتِ اللي خليتيني أجي.’ ضحكت، ‘هدية عيد ميلادك، هاخد عذريتك كاملة.’ عيونها مليانة شكر، مصيت كسها مرة تانية، ‘اشربي لبني يا دلوعتي، ده دواك.’
رجعت شقتي، الستارة فرفت تاني. الحي دلوقتي مختلف، سرنا يربطنا، كل نظرة من الشرفة هتكون إشارة. الجيران عاديين، بس أنا ولينا نعرف السر اللي يغير كل حاجة.