كنت قاعدة على الشرفة، القهوة في إيدي بريحتها الحلوة تملأ الهوا. الستارة في شقة الجيران من قدام خفيفة، بتترج مع الهوا الخفيف. أمينة، الجارة السورية الجميلة، برتقالية الشعر، في الأربعينات، بتعزف على العود. جسمها يتمايل، صدرها يطلع ويهبط مع كل نوتة. عيونها مقفولة، زي لو بتحلم. أنا مش قادرة أشيل عيني، كسي بيبتل من الإثارة.
صوت باب المدخل بيفتح فجأة، نقرة خفيفة. كريم، زوجها، الراجل اللي في الخمسين، شعره أبيض شوية، عيونه زرقا. وقف في الإطار، إيده على شفايفه يشيرلي أسكت. مشى على صواطير، قرب منها ورا. إيديه غطت عيونها، وباس رقبتها. هي ضحكت، وقالت: “كريم، رجعت بدري النهاردة..” هو رد: “اشتقتلك يا حبيبتي، معنديش حيلة.” أنا حسيت الغيرة تحرقني، بس كسي بيضرب نبض أقوى.
المراقبة والتوتر اللي بيجنن
الستارة فرتكت شوية، عيونهم لمحوني. قلبي دق بسرعة، بس ما تحركتش. هما باسوا بعض، شفايفهم ملتصقة، إيديه على طيزها. أنا فركت فخادي تحت الروب، الرطوبة نزلت. التوتر بينا ثلاثتنا كهربا، المحرم ده يهيج أوي.
بعد يومين، في الصبح، القهوة على الشرفة تاني. أمينة لوحدها، بترقص على موسيقى خفيفة، جيبتها الضيقة مرسومة على كسها. عيونها لمحتني، ابتسمت بخبث. أنا رفع الروب شوية، وريتلهم فخادي. الإثارة بتزيد، عارفة إنهم بيتابعوني.
الليلة دي، سمعت صوت خطوات في الدرج. نور المدخل تحت الباب بيخترق الظلام. الجرس ضغط، فتحت. كريم واقف، ريحة عطره قوية. “سلمى، ممكن أدخل ثواني؟ أمينة عايزة تسلم.” كدبت، دخل. القهوة على الطاولة، شرب رشفة. عيونه على صدري تحت التيشرت الرقيق.
اللقاء الحار والخطر اللي يهيج
قربت منه، إيدي لمست إيده. “أنت بتشوفني كتير، مش كده؟” قال بصوت مبحوح: “إيه يا سلمى، جسمك يجنن.” شديته لبوسة، شفايفه حارة. قلعت تيشرته، صدره الشعر مشع. إيده داخل البانتي، صوابعه بتلعب في كسي المبتل. “يا لهوي، غرقان يا بنتي.”
رميتني على الكنبة، قلع بنطلوني. زبه واقف زي الحديد، كبير أحمر الرأس. مصيته، طعمه مالح حلو. هو نايح: “مصي يا شرموطة، أقوى.” دخل زبه في كسي مرة واحدة، ينيك بقوة، الكنبة بتتهز. صوته: “هتخلي أمينة تسمعنا؟ الشباك مفتوح.” الإثارة من الخطر خلتني أقذف، كسي بيشد زبه.
غيرت الوضعية، ركبت فوقه، طيزي قدام الشباك. أمينة ممكن تشوف، الستارة مفتوحة شوية. هو مسك طيزي، يدخل ويطلع، بيضرب خدودي. “نيك أقوى يا كريم، خليها تشوف!” قذفت تاني، لبنه سخن داخلي، غرق كسي.
بعد ما خلصنا، مسحنا بعض، لبسه بسرعة. “ده سرنا، بس هي عارفة كل حاجة.” ضحك. خرج، الباب نقر خفيف. رجعت للشرفة، أمينة واقفة هناك، عيونها بتلمع. ابتسمتلي، رفعت إيدها. الحي دلوقتي مختلف، السر ده ربطنا، الإثارة مستمرة كل ليلة.