سر الجار المقابل: إثارة النظرات الحارقة في الحي

كنت أقف على الشرفة كل صباح، أشرب قهوتي الساخنة، ريحة الهيل تملأ الهواء. الستارة في شقة الجار المقابل تتحرك قليلاً، أعرف إنه يراقبني. هو رجل في الأربعينيات، طويل، عيون سوداء حادة، جسم رياضي. أنا بنت عربية، ٣٥ سنة، جسم ممتلئ، صدر كبير، أحب ألبس روب قصير شفاف، أعرف إنه يرى حلماتي المنتصبة.

بدأت اللعبة قبل شهرين. أفتح الستارة ببطء، أمد يدي لأعدل شعري الأسود الطويل، ثم أنزل الروب شوي، أظهر فخادي الناعمة. يقف هناك، خلف الزجاج، يمسك كوبه، عيونه مثبتة عليّ. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب، مجرد مترين يفصلانا. أمسح فمي بلساني، أبتسم له بخبث، وهو يحرك رأسه موافقاً.

النظرات التي تشعل النار

ليلة من الليالي، سمعت صوت باب الشقة المقابل يغلق بهمس. الضوء في الدرج يتسلل تحت الباب. أنا في قميص نوم رقيق، بدون كيلوت، كسي مبلل من التفكير فيه. أخرج للدرج، أتنفس ريحة عطره الخفيفة. يقابلني عند الزاوية، يده على درابزين، عيونه تأكلني. ‘مساء الخير، يا جارتي الجميلة’، يقول بصوت خشن. أرد: ‘مساء النور، كنت أراك تراقب كل صباح’. يضحك: ‘ومن يقدر يقاوم؟ جسمك يجنن’.

التوتر يتصاعد، يقترب، يده تلمس ذراعي، جلده حار. أشعر بزبه المنتصب يضغط على فخذي. ‘تعالي عندي’، يهمس. أهز رأسي: ‘هنا، في الدرج، خطر’. هذا يثيره أكثر. يدفعني للجدار، يقبلني بعنف، لسانه في فمي، طعمه مالح. أمسك زبه من فوق البنطلون، صلب كالحديد.

يفتح بنطلونه، يخرج زبه الكبير، رأسه أحمر منتفخ. أنزل على ركبتيّ، أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أسمع أنفاسه الثقيلة. ‘يا شرموطة، مصي أقوى’، يقول ويضغط رأسي. أدخله للحلق، بلعومي ينبض. فجأة، صوت خطوات في الدرج! نتجمد، قلوبنا تنبض، لكن الخطوات تمر. الإثارة تجنن، كسي يقطر.

اللقاء الذي انفجر بالشهوة

يقفني، يرفع رجلي على الدرابزين، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘آه، ضيقك يجنن’، يئن. أنا أصرخ خفيف: ‘نيكني يا جار، أقوى، خلي الجيران يسمعوا’. يدخل ويخرج بسرعة، يداه تعصر طيزي، صوته يتردد في الدرج الخالي. أشعر بكسي ينقبض، أجيب وأرشق ماءي على زبه. هو يستمر، يضرب طيزي، ثم يخرجه، يدخله في طيزي الضيقة. ‘آه، أول مرة أحس زب في خرمي’، أقول. ينيكني هناك، يدخل أصابعه في كسي معاً.

نسمع باب يفتح فوق، نهرع لشقتي، نغلق الباب بهمس. داخل، يرميني على السرير، يفتح رجليّ، يلحس كسي بنهم، لسانه يدخل عميق، يمص بظري. ‘طعمك حلو يا قحبة’، يقول. أجيب مرة ثانية، وجهه مبلل. ثم يركب فوقي، زبه يغرق في كسي، ينيك بقوة، السرير يهتز. ‘هاجي فيكي’، يقول. ‘نعم، املا كسي لبنك’، أرد. ينفجر داخلي، حرارته تملأني.

بعدين، نرقد متعرقين، نستمع لصوت السيارات تحت. يقبلني: ‘هذا سرنا’. أبتسم: ‘كل صباح، النظرات ستكون مختلفة’. غادر بهمس، الباب يغلق بلطف. الآن، كلما أرى ستارته تتحرك، أبتل. الحي صار مختلف، مليء بالمحرمات السرية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top