كنت جالسة على الشرفة أشرب القهوة الصباحية، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، والشمس تضرب الجسم بلطف. الشرفة المقابلة في الإمبراطورية دي، بابها مفتوح شوية، والستارة بتترعش مع الهوا. حسيت بعيون عليّ. رفع جاري أحمد راسه، عيونه مثبتة عليّ. هو راجل في الأربعين، متزوج بس مراته دايماً خارجة، جسم رياضي، شعر أسود كيرلي. قلبي دق بسرعة، حسيت الإثارة في بطني. لبست روب خفيف شفاف، مش شايفة برا بس من قريب واضح كل حاجة. رفع كوب الشاي لي، ابتسمتله، وفتحت رجلي شوية عشان يشوف فخادي. الستارة رجعت تترعش، هو خرج كامل، بنطلون رياضي ضيق يبين زبه المنتصب. نظراتنا متشابكة، التوتر بيتصعد، أنا مبلولة خلاص، كسي بيحك الروب من الداخل.
بعد ساعة، سمعت طرق على الباب. قلبي وقف. فتحت، هو واقف، ‘مرحبا يا جارة، القهوة عندكم ريحتها حلوة، جايب شوكولاتة شكراً على الابتسامة الصبح’. ضحكت، سحبته جوا بسرعة، الباب اتقفل بصوت خفيف. ريحة عرقه مختلطة بريحة القهوة، عيونه حارة. ‘أنتِ مجنونة، كنتِ تعملي عرض لي؟’ قلتله ‘تعال يا أحمد، كسي مولع من نظراتك’. شدني عليه، بوسة عنيفة، لسانه في بقي، إيديه بتفشخ طيزي. قلعتله البنطلون، زبه واقف زي الحديد، كبير أسمر، راسه لامعة. ركبت على ركبي، مصيتله بقوة، لعقته من البيض لحد الراس، هو بيئن ‘آه يا شرموطة، مصي أكتر’. حسيت الستارة من الشرفة بتتحرك، حد من الجيران ممكن يشوف، الإثارة زادت.
المراقبة والتوتر الجنسي
رمتني على الكنبة، فتح رجلي، كسي مبلول أحمر، ‘يا إلهي، كسك طازة’. غرق وشه فيه، لسانه بيلحس البظر بسرعة، صوته مبلول ‘طعمه حلو زي العسل’. صرخت ‘آه نعم، الحس أعمق يا حبيبي’. دخل صباعين في كسي، بيحركهم بسرعة، أنا بترعش. قمت، ركبت فوقه، زبه دخل كسي مرة وحدة، كبير يملاه، بدأت أطلع وأنزل، طيزي بتصفع فخاده، صوت اللحم يضرب لحم. ‘نيكيني أقوى، خلي الجيران يسمعوا’. هو قلبني، نيكني كلبة، زبه بيضرب الرحم، إيده على بظري بتدلكه. حسيت النشوة جاية، صرخت ‘هاجي يا أحمد، بيجييي’. رجف جسمي، كسي بيشد زبه، هو استمر ينيك لحد ما طلع لبنه داخلي، ساخن يغرق كسي. بعدين، قلبني على بطني، بصق على خرم طيزي، دخل زبه ببطء ‘طيزك ضيقة يا قحبة’. صاحبت، الوجع حلو، نيك طيز عنيف، زبه بيملاها، أنا بصرخ ‘نيك أقوى، افرش طيزي’. الشرفة مفتوحة، صوتنا عالي، ممكن حد يشوف، بس الإدمان أقوى. جاب لبنه التاني في طيزي، انهار جنبي.
بعد شوية، ارتدينا هدومنا، بوسة أخيرة، ‘ده سرنا يا جارة، الحي هيبقى أحلى دلوقتي’. خرج بهدوء، الباب اتقفل بصوت خفيف. رجعت للشرفة، القهوة بردت، بس جسمي لسة يرتعش. كل ما أشوف شرفة جيران، أتذكر زبه في كسي وطيزي، النظرة دي غيرت كل حاجة في الحي. سرنا محرم، إثارة جديدة كل يوم.