سر كسي مع الجار المقابل

كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران. لاحظت الستارة في الشقة المقابلة تتحرك قليلاً. هو، الجار الوسيم، ينظر إليّ من بعيد. عيونه مثبتة على فستاني الخفيف اللي يلتصق بجسمي. شعرت بالإثارة ترتفع، كسي يبدأ يرطب. ابتسمت له، وفتحت زراير الفستان ببطء، أظهر صدري قليلاً. الستارة ترتجف أكثر، هو يقترب من النافذة. قلبي يدق بسرعة، الخوف من أن يرانا أحد يزيد النشوة.

استمر التبادل لأيام. كل مساء، أقف هناك، أداعب شعري الأسود الطويل، أرفع فستاني تدريجياً. أرى يده تتحرك تحت الطاولة، يداعب زبه ربما. الرغبة تتصاعد، المحرمات في الحي تجعلني أميل. أمس، فتحت رجليّ تماماً، أظهرت كسي المغطى بشعر أسود كثيف، مثلث داكن يمتد لأسفل بطني. هو يلهث، أرى شفتيه تتحركان كأنه يهمس. الريح تحمل رائحة عرقه، أو ربما خيالي. أصبحت أداعب نفسي أمامه، إصبعي يدور على البظر الصغير اللي ينتفخ.

المراقبة والتوتر الجنسي

فجأة، صوت طرق على الباب. قلبي يقف. أنظر من الفتحة، هو واقف في الظلام، عيونه مليئة شهوة. ‘فتحي، يا حلوة، مش قادر أتحمل أكتر’، يقول بصوت خافت. أفتح، يدخل بسرعة، يقفل الباب وراءه. ريحة عطره القوي تملأ الغرفة. يمسكني من خصري، يقبلني بعنف. ‘شفت كسّك كل ليلة، عايز أذوقه دلوقتي’، يهمس في أذني. أسحبه للشرفة، الخوف من الجيران يزيد الإثارة. الستائر مفتوحة جزئياً، أي حد يقدر يشوفنا.

يرميني على الأرضية، يرفع فستاني. ‘وااو، شعرك الأسود ده تحفة، كسي زي الحيوان البري’، يقول وهو يدفن وجهه بين فخادي. ينفخ عليه بلطف، أشعر بالحرارة. يهمس ‘حبيبتي، افتحي رجليكي أكتر’. كسي ينفتح، الشفرات الذهبية تنتفخ، مغطاة برطوبة الفانيليا. يلعق الشفرتين ببطء، لسانه يدور داخلياً، طعمي الحار يثيره. ‘طعمك زي العسل المتبل’، يقول. يصل للبظر، يمصه بقوة، يصبح كبيراً زي إصبع صغير. أئنّ ‘آه يا حبيبي، مصّه أقوى!’

اللقاء الحار والخطر

أدخل إصبعه الأول، كسي يبتلعه بسهولة، مبلل تماماً. ‘أدخل تاني، ثلاثة!’ أطلب. يحركهم بسرعة، صوت الرطوبة يملأ المكان، كلابوتيس مبلل. أمسك رأسه، أضغط على وجهه. ‘لا توقف، هاجي!’ جسمي يرتجف، أصرخ كلمات وسخة ‘نيك كسي يا كلب، اشرب لبني!’ يجيء، كسي ينبض، سائلي يغرق يديه ووجهه، يتسرب للخلف لفتحة طيزي الضيقة.

نهارُّ، نرتاح على الأرضية. يقبلني بلطف، ‘ده سرنا، محدش يعرف’. نرتدي هدومنا، يخرج بهدوء، صوت الباب يغلق خفيف. الآن، كل ما أشوف الشقة المقابلة، أتذكر لسانه على كسي. الحي تغير، كل نظرة تخفي سرنا الجامح. الإثارة مستمرة، ربما يعود قريباً.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top