سر الجيران: ليلة نيك محرمة مع الجار الوسيم

كنت واقفة على شرفة شقتي، أشرب القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقق المقابلة. لاحظت عيونه يراقبني من شقته، كامل، الجار الشاب اللي طوله ١٨٠ سم، عضلاته مشدودة، شعره أسود كثيف، وسمعت إنه ‘ممتاز’ في الفراش. كل يوم، نتبادل النظرات. أنا لينا، امرأة عربية مفتوحة، أحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة.

الستارة عنده ترتجف شوي، يطل براسه، يبتسم بخبث. قلبي يدق بسرعة. أرفع كاسة القهوة، أغمز له. أحس بكسي يبتل من التوتر. أمسح شعري، أمد يدي على صدري، أعرف إنه يشوف. صوت باب الشرفة عنده ينفتح ببطء، ‘كريك’ خفيف. يطلع، يدخن سيجارة، عيونه مثبتة عليّ. أنا أقرب من السور، فستاني الخفيف يلتصق بجسمي، حلماتي واقفة. ‘مساء الخير’، يقول بصوت عميق. ‘مساء النور’، أرد وأنا أحس بحرارة بين فخادي.

المراقبة والتوتر الجنسي

الأيام تمر، التوتر يزيد. أترك الستارة مفتوحة شوي وأنا أغير هدومي، أعرف إنه يشوف. مرة، شفته يمسك زبه من تحت البنطلون، يحرك يده ببطء. كسي ينبض، أدخل صباعي، أتخيل زبه السميك اللي سمعت عنه. ريحة القهوة تخلط مع ريحة عرقه اللي توصلني بالهوا. الليلة دي، التوتر انفجر. دق على بابي، ‘سمعت صوت غريب’، قال. فتحت، عيونه حارة. ‘تعال داخل’، همست.

دخل، الباب ينغلق بصوت ‘كلاك’. ضوء المدخل ينسل تحت الباب. مسكني من خصري، شفايفه على رقبتي. ‘كنت أراقبك كل يوم، يا شرموطة’، يهمس. ‘وأنا كمان، نيكيني يا كامل’، رديت وأنا أفتح بنطلونه. زبه يقفز، كبير، ٢٠ سم، سميك زي الذراع، مقطوع، وريدانه بارزة. أمسكه، أدعكه بقوة. يرفع فستاني، يمسح كسي المبلول. ‘مبتلة زي الشرموطة’، يقول. يدخل صباعين، أئن بصوت عالي.

النيك الجامح والخطر

راحنا الشرفة، الستارة مفتوحة، النوافذ المقابلة مضيئة. خطر يشوفونا، بس الإثارة أكبر. يجلسني على السور، يفتح فخادي. زبه يحك شفراتي، ‘دخله يا حبيبي’، أتوسل. يدفعه بقوة، يملأ كسي كله. ‘آه، كبير أوي!’ أصرخ. ينيكني بسرعة، صوت لحمه يخبط في طيزي. ‘هتخلي الجيران يسمعوا’، يضحك. أحس زبه ينبض داخلي، بدون كوندوم، الخطر يزيد الإثارة. أمسك خصيتيه، ‘جيب جوايا، ملاني لبنك’، أقول.

يسرع، يمسك طيزي، يدخل أعمق. أنا أقذف، كسي يعصر زبه، ‘آه يااااه!’ يجيب، ساخن، يملأني. لبنه ينزل على فخادي. نسحب نفسنا، نلبس بسرعة. صوت خطوات في الدرج، حد جاي. نرجع جوا، نضحك بخوف. ‘السر بينا’، يقبلني. راح، وأنا أشم ريحة لبنه على جسمي.

الصبح، أشوف الجيران عادي، بس عيوني على شرفة كامل. الحي تغير، كل نظرة تخبر سرنا. الإثارة مستمرة، مستنية الليلة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top