سري مع الجار الوسيم: نظرات تحولت إلى نيك محرم في الحي

كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة. ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. أنظر إلى الشقة المقابلة. الستارة تتحرك قليلاً. هو هناك، جاري الوسيم، يرتدي شورت ضيق يبرز عضلاته. عيونه تلتقي بعيوني لثوانٍ. قلبي يدق بسرعة. أبتسم بخبث، أرفع كوبي تحية صامتة. هو يرد بنظرة جائعة. اليوم السابق، رأيته يمسح عرقه بعد الرياضة، جسده لامع. تخيلت يديه على جسمي.

الأيام تمر، النظرات تتصاعد. مساءً، أترك الستارة مفتوحة قليلاً وأغير ملابسي ببطء. أرى ظله يقترب من النافذة. فراغي يبتل، ألمس نفسي خفيفاً وأنا أعرف أنه يراقب. صوت باب الشقة المجاورة يغلق، خطواته في الدرج. يمر أمام شقتي، ينظر إلى بابي. الضوء تحت الباب يرتجف. أشعر بالإثارة، ال محرم قريب جداً. أرسل له رسالة: ‘شفتك اليوم، حلو أوي’. يرد: ‘وأنتِ أحلى، عيونك تقتلني’.

النظرات الحارة والتوتر اليومي

أخيراً، زوجي مسافر أربعة أيام. أدعوه للعشاء عندي. يصل، ريحة عطره تملأ المكان. نجلس على الشرفة، نبدأ بالحديث العادي، الشغل، الحياة. لكن التوتر ينفجر. ‘أنا أراقبك كل يوم’، يقول بصوت خشن. أضحك: ‘وأنا أعرف، وأنا أستمني وأنت تشوف’. يقترب، يمسك يدي. القهوة تنسكب قليلاً، حرارة على فخذي.

يدخلني الشقة، يغلق الباب بقوة. صوت القفل يرن في أذني. يلصقني بالجدار، يقبلني بشراهة. لسانه في فمي، يديه على طيزي. أفتح قميصه، عضلاته صلبة. ‘خذني يا حبيبي، مش قادرة’، أهمس. ينزع بنطالي، يرى كيلوتي المبلول. ‘كسك غرقان’، يقول ويضحك. ينزل على ركبه، يلحس كسي بلسانه الساخن. أئنّ بصوت عالي، أمسك رأسه. الستارة مفتوحة، أي حد من الجيران يقدر يشوفنا من الشرفة المقابلة.

اللقاء الجنسي الجامح والخطر

أدفعه للأريكة، أنزل شورتَه. زبه واقف، كبير وسميك. أمصه بجوع، أدخله للحلق. يئن: ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى’. أركب فوقه، أدخل زبه في كسي ببطء. يملأني، أتحرك صعوداً وهبوطاً. صوت لحمنا يصفع. يمسك طيزي، يضربها بقوة. ‘نيكك يا جارة، كسي ضيق حلو أوي’. أزيد السرعة، أشعر بالنشوة تقترب. الضوء من الشقة المقابلة يضيء، ستارة تتحرك. خطر الاكتشاف يزيد الإثارة. يقلبني، ينيكني من الخلف وهو واقف. زبه يدخل عميق، يضرب بياضي. أجيب صارخة: ‘آآه، نيكني أقوى!’. يفجر لبنه داخلي، حرارته تغرقني. ننهار معاً، عرقنا يختلط.

بعد كده، نرتدي هدومنا بسرعة. يقبلني مرة أخيرة: ‘هذا سرنا، محدش يعرف’. أومئ برأسي. يخرج، صوت خطواته في الدرج. أغلق الستارة، أشرب قهوة باردة. الحي عاد هادئ، لكن كل نظرة من الشرفة دلوقتي مختلفة. هو يبتسم لي من بعيد، سرنا يربطنا. ال محرم ده غيّر نظرتي للجيران إلى الأبد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top