كنت على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم، الساعة حوالي الثامنة مساءً. الشمس تغرب ببطء، والريحة الثقيلة للقهوة التركية تملأ الهواء من المطبخ. الباب الزجاجي مفتوح، والستارة البيضاء تتراقص بلطف مع نسيم الصيف. أنا لابسة روب حريري أحمر قصير، تحتيه لا شيء، جسمي يلمع بعرق خفيف من الحرارة. فجأة، أحس بنظرة. من الشقة المقابلة، الجار أحمد، اللي عمره حوالي 35، طويل وقوي البنية، واقف عند الشباك يدخن سيجارة. عيونه السودا مثبتة عليّ، مش قادر يشيلها.
أبتسم له بخبث، أرفع كوب القهوة لشفايفي، أشرب ببطء وأنا أمد رجليّ. الروب ينفتح شوي، يكشف فخادي الناعمة. هو يقرب أكثر، يمسح شعره الأسود اللي مبعثر. أسمع صوت الباب عنده ينفتح، خطواته على الشرفة الحجرية. الستارة عنده تتحرك، والضوء الأصفر من مصباح الشارع يلمع على وجهه. الرغبة بتنفجر جوايا، الإحساس بالمحرم ده، الجيران يشوفوني كده، يخليني مبللة بين رجليّ.
النظرات الحارة من الشرفة والتوتر الجنسي
أرمي الروب على الأرض، أقف عريانة تمامًا، صدري المليء يرتفع ويهبط مع تنفسي السريع. كسي اللي مش تقيّص، مبلل ومنتفخ، يلمع تحت ضوء القمر. هو يلهث، يرمي السيجارة ويحك زبه من فوق البنطلون. النظرات بينا كالكهربا، الشارع هادئ بس أي لحظة حد يطل من الشقق التانية. أشير له بإصبعي، أدعوه يجي.
دق على الباب بعد دقايق، قلبي يدق بقوة. أفتح، هو واقف هناك، ريحة عطره الخشبي تملأ الممر. يدخل بسرعة، يقفل الباب وراه، يمسكني من خصري ويضمني لصدره. شفايفه على رقبتي، يعض بلطف. ‘يا لهوي، كنتِ تقتليني من الشرفة’ يهمس. أضحك وأنا أحس زبه الصلب يضغط على بطني. ننزل للصالون، الشرفة مفتوحة، الستارة تتراقص، خطر الجيران يشوفونا يزيد الإثارة.
يرميني على الكنبة، يفتح بنطلونه، زبه الكبير يقفز، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. أمسكه بإيدي، أدلكه ببطء، أنا مبللة قوي. ‘نيكني يا أحمد، دخله في كسي’ أقوله بصوت مبحوح. يفتح رجليّ، يلحس كسي اللي يقطر، لسانه يدور على البظر، يمص شفايفي الكبيرة. أئنّ بصوت عالي، أمسك راسه. الضوء من الشرفة ينعكس على جسمي، أي جار يطل يشوفنا.
النيك الجامح والإثارة من خطر الجيران
يدخل زبه فجأة، يملأ كسي بالكامل، ينيك بقوة، صوت لحمه يخبط في لحمي يملأ الغرفة. ‘أححح، يا زبك كبير، نيكني أقوى’ أصرخ. هو يعصر طيزي، يدخل صباعه في طيزي وهو ينيكني. نغير الوضعية، أركب فوقه، زبه يغوص عميق، صدري يرتد مع كل دفعة. الستارة تتحرك، نسمع خطوات في الشارع، الإدمان على الخطر يخلينا نستمر. يقلبني على بطني، ينيك طيزي بزبه اللي مبلل بعصيري، يدخل بصعوبة بس المتعة رهيبة.
أجيب أول، كسي ينقبض على زبه، صرختي تكاد توصل للشرفات. هو يسحب زبه، يقذف على طيزي، سائل حار يغرق شقي. ننهار مع بعض، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ المكان. نرتاح شوي، يقبلني بلطف، ‘ده سرنا، محدش يعرف’. أبتسم، نلبس هدومنا بسرعة، يطلع من الباب الخلفي.
الليلة دي غيرت نظرتي للحي كله. كل شرفة، كل شباك، يذكرني بالنظرات الحارة والنيك الجامح. السر بيني وبين أحمد، الإدمان على المحرم، يخليني أترقب الليلة الجاية.