سر الجيران: ليلة شهوة محرمة من الشرفة المقابلة

أنا سارة، لبنانية من الثلاثين، أعشق الإثارة اللي تجي من القرب والمحرم. شقتي في الطابق الرابع، شرفة تواجه مباشرة شقة الجيران الجدد في الإملاك المقابل. أحمد، راجل عربي زيي، عضلاته بارزة من الرياضة، ومعاه فاطمة، واحدة سمينة، لحمها يهتز مع كل حركة، مش حلوة بس فيها شي يجنن. بديت أراقبهم من أسبوعين. كل صباح، ريحة القهوة اللي تطلع من شرفة فاطمة تملأ الهوا. أشوفها تفتح الستارة شوي، صدرها الضخم يضغط على الزجاج، أحمد وراها يحضنها من الخلف، يديه تغوص في لحمها.

يومها، كنت لابسة قميص نوم شفاف، واقفة على الشرفة أشرب قهوتي. حسيت بعيون عليّ. رفع أحمد راسه، نظرتي التقى بعيونه. ابتسم، وفاطمة مش عارفة. قلبي دق بسرعة، كسي بدا يتبلل من الإحساس إني مراقبة. الستارة عندهم فرت، صوت باب الحمام ينفتح، فاطمة داخل تغني بصوت عالي. أحمد وقف يراقبني، يديه على بنطلونه، الانتفاخ واضح. لوح لي بإيده، أشرت له براسي. التوتر بينا كهربا، المحرم يزيد الشهوة.

المراقبة من الشرفة والنظرات الحارقة

الليلة اللي بعدها، الضوء تحت الباب ينور، صوت أنفاسهم الثقيلة. أنا مغلقة الستارة نصها، بس أشوف الظلال. فاطمة على السرير، أحمد فوقها، لحمها يرتج تحت الضربات. صوتها يعلى، ‘أيوه يا حبيبي، نيكني أقوى!’ كسي ينبض، بديت ألعب فيه بأصابعي، عيوني عليه. حس إني هناك، نظر ناحيتي، الستارة عندي ترتجف من الهوا. الرغبة تصعد، القرب يحرق.

فجأة، طرق على الباب. قلبي وقف. فتحت، أحمد واقف، ‘سارة، القهوة عندكم ريحتها حلوة، عندك شوي؟’ دخل بسرعة، عيونه على جسمي. ‘فاطمة نايمة، بس أنا مش قادر أنام بعد ما شفتك.’ ضغطني على الحيط، شفايفه على رقبتي، ريحة عرقه تملأ الغرفة. ‘كنتي تراقبينا، يا شرموطة.’ رفع قميصي، مصايف حلماتي بقوة، أنيني طلع. ‘نيكيني يا أحمد، هون، قبل ما تصحى.’

النيك الجامح والخوف من الكشف

جريني للشرفة، الضوء من شقتهم ينورنا. فك بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر يلمع. ركبت على ركبي، مصيته كله، لعابي ينزل عليه، صوته يعلى ‘آه يا سارة، بقك نار!’ وقفني، رفع رجلي على الكرسي، دخل زبه في كسي بقوة. ‘آه! نيكني أقوى، خليها تشوف!’ الخوف يزيد الإثارة، فاطمة ممكن تصحى أي لحظة. يضرب بسرعة، كسي يقبض عليه، صوت اللحم يصفع. ‘بتقذف جوا؟’ ‘أيوه، يا قحبة الجيران!’ قذفت أول، جسمي يرتجف، هو استمر ينيكني حتى ملأ كسي بحليبه السخن.

سحبني داخل، لبس هدومه بسرعة. ‘هاد سرنا، يا حلوة.’ قبلني وقعد يمشي. رجعت أنام، بس النظرة للحي تغيرت. كل مرة أشوف أحمد أو فاطمة، الذكرى ترجع، الإثارة تخليني أبتل. سرنا يربطنا، المحرم يعيش بين الجدران.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top