سر جيراني التوأمين: نيك محرم من شرفة الحي

كنت أقف على شرفة شقتي كل مساء، أشرب القهوة الساخنة وريحتها تملأ الهواء. الشرفة المقابلة في الإمارة اللي قصادي، فيها التوأمين أحمد ومحمد. جيران جدد، طوال وعضلاتهم بارزة تحت التيشرتات الضيقة. عيونهم سودا حادة، زي اللي بيفترس. أول مرة لاحظتهم، كانوا يدخنوا ويحكوا، لكن عيونهم وقعت عليّ. رفعوا راسهم ببطء، ابتسموا ابتسامة ماكرة. قلبي دق بسرعة، حسيت حرارة بين فخادي.

من يومها، صرت أطلّ من الستارة الرقيقة اللي تفرّز مع النسيم. هما كمان يراقبوني. أشوف ضوء الغرفة ينعكس على عيونهم، باب الشرفة يفتح بصوت خفيف ‘كريك’. أحيانا ألبس روب قصير، أتركه ينفتح شوي عشان يشوفوا فخادي البيضاء أو حلماتي المنتصبة تحت القماش. التوتر يزيد، خاصة لما أشوف واحد منهم يحك زبه من برا البنطلون وهو يطالعني. الرغبة تحرقني، المحرّم ده بيجنن، جيران وممكن أي حد في الحي يشوف.

المراقبة من الشرفة وتصاعد الشهوة

ليلة الخميس، الجو حار، فتحت الشباك كله. سمعت صوت خطوات في الدرج، ضوء الدرج يتسلل تحت الباب. دق على بابي خفيف. فتحت، أحمد واقف، عيونه مليانة شهوة. ‘سمعتكي لوحدك، عايزة شركة؟’ قال بصوت خشن. ما تردّدت، سحبته جوا، قبلته بعنف. إيده راحت على طيزي، عصرها قوي. قلّعني الروب، شفايفه على حلماتي تمصّهم زي مجنون.

رمى على الأرض، فتح رجليا، لسانه داخل كسي مباشرة. ‘آه يا أحمد، الحس أكتر!’ صاحت. كسي يقطر، ريحة شهوتي تملأ الغرفة. وقف، طلّع زبه الضخم، رأسه أحمر منتفخ. ‘اركبيه يا شرموطة الحي’ قال. ركبت فوقه، زبه دخل كسي بقوة، يدق فيّ زي المطرقة. أصوات اللحم تضرب بعضها، ‘طق طق’ تخلّي اللي قصاد يسمع. الستارة تفرّز، حسيت عيون تشوفنا.

النيك الجامح والخطر في كل لحظة

فجأة، الباب يفتح تاني، محمد داخل! ‘ما قدرت أقاوم، سمعت صوتكي يا أمينة.’ ضحك أحمد، ‘تعالى شارك، هي شرموطتنا.’ محمد قلّع هدومه، زبه زي أخوه، كبير ومنتصب. رفعني، محمد دخل زبه في طيزي من ورا، أحمد في كسي من قدام. نيك مزدوج، زبَين يدقّوا فيّ مع بعض. ‘آآآه، هتفضحونا يا ولاد!’ صاحت، بس المتعة تقتلني. يدوروا فيّ، يعبوا كسي وطيزي بعصارتهم السخنة، جسمي يرتعش، جبت بصوت عالي.

انتهينا مرهقين على الأرض، عرقنا يلمع تحت الضوء الخافت. هما باسوني، ‘ده سرنا، محدش يعرف.’ قالوا. ارتديت هدومي بسرعة، هما طلعوا بهمس. الآن، كل ما أشوف شرفة قصادي، أتذكر زبَيهم داخلي، والخطر اللي كان معانا. الحي صار مختلف، مليان إثارة سرية. رح نكرره، أكيد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top