Mon voisin pianiste et l’explosion de désir interdite

كنت قاعدة على الشرفة بالليل، ريحة القهوة السخنة تملأ الهوا. الشقة قصادي، الستارة ترتجف شوي مع الهوا، والنور الخافت يخرج من الشباك المفتوح. سمعته يعزف على البيانو، جاز حلو يدوب القلب. هو الجار اللي هرشته من زمان، راجل وسيم، جسم مشدود، يلعب بدون قميص، عرقان شوي تحت اللمبة.

بديت أراقبه كل ليلة. أشوف إيده تتحرك على المفاتيح، صوته يرن في صدري. حسيت الرغبة ترتفع، كسي يبلل بنطلوني الخفيف. مرة، رفع راسه وشافني. عيونه تلمع، ابتسم بخبث. قلبي دق بقوة، الدم يغلي في عروقي. رفع إيده يلوحلي، أنا رديت بنظرة نارية، فتحت زراير بلوزتي شوي عشان يشوف صدري اللي واقف.

Les regards brûlants à travers les fenêtres

التوتر زاد. كل مرة يعزف، أنا أقرب للشباك، ألمس نفسي بهدوء، أشوف زبه يبان تحت البنطلون وهو يعزف. هو كمان يطالع، يبطئ العزف، يحرك إيده بطريقة مثيرة. الستارة عندو ترتجف، صوت الباب ينفتح شوي، الجيران ممكن يشوفوا. الإثارة من المحرم ده خلتني أقرر أروحله.

نزلت الدرج بسرعة، صوت خطواتي يرن في الظلام. طرقت الباب، فتحه بابتسامة واسعة. ‘تعالي، يا حلوة، كنت مستنيكي’، قال بصوت خشن. دخلت، ريحة عرقه وعطره تخنقني. قرب مني، إيده على خصري، شفايفه على رقبتي. ‘شفتيني وأنا بعزف، حسيتك تحرقيني بعيونك’. رديت: ‘أيوه، زبك كان واقف وأنت تلعب، خليتني أموت من الشهوة’.

Le sexe sauvage et le risque d’être surpris

دفعني على الأرض قرب البيانو، الشباك مفتوح، نور الشارع يدخل. قلعني بلوزتي، مص حلماتي السودا اللي واقفة زي الحجر. ‘صدرك رهيب، يا عربية’، يقول وهو يعض. أنا فتحت بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر يقطر. مصيته بجوع، لساني يدور عليه، أبلعه للآخر، صوته يئن: ‘آه يا قحبة الجيران’. الإثارة من إن الجيران يسمعوا أو يشوفوا خلتني أمص أقوى.

قام وقذفني على البيانو، رجلي مفتوحة، كسي مبلول يلمع. دخل زبه مرة وحدة، عميق، ينيكني بقوة، المفاتيح تصدر صوت مع كل دفعة. ‘نيكني أقوى، خليهم يسمعوا’، أقول وأنا أصرخ. يمسك شعري، يدخل ويخرج، كسي يشد عليه، العصارة تسيل على فخادي. حسيت النشوة تقرب، هو كمان يرتجف: ‘هقذف جواكي’. انفجرنا مع بعض، صريخي يملأ الشقة، لبنه السخن يملأ كسي.

بعد شوي، قمنا نتنفس بصعوبة، عرقانين. غطى الشباك بسرعة، ضحكنا بهمس. ‘ده سرنا، يا جارة، كل ليلة هتعزف وأنتِ تراقبي’. رجعت لشقتي، الجسم يرتجف من الذكرى. الآن كل ما أشوف الجيران، أتذكر الزب ده، والمحرم اللي بينا. الشارع صار مختلف، مليان أسرار ساخنة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top