كنت جالسة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء البارد. الثلوج بدأت تنزل بغزارة، تغطي الشارع. الساعة 4 مساءً، والرياح تعوي. نظرت للشقة المقابلة، الستارة ترتجف قليلاً. ضوء خافت من شاشة تلفازه. رأيت ظل امرأة تخدش رجل، فمها يبتلع زبه ببطء. قلبي دق بسرعة. هو، أحمد الجار، جالس هناك، يداه تتحركان على نفسه.
رفعت عيني، فتقابلت أنظاره. ابتسم بخبث، لم يغلق الستارة. شعرت بحرارة بين فخذي، كسي يبتل. لوح لي بيده، كأنه يدعوني أشاهد. وقفت، فتحت الباب الزجاجي أكثر، البرد يلسع جلدي. هو أيضاً خرج لشرفة، صوته يعبر الفراغ: “شايفة؟ مش حلوة؟” ضحكت بخجل، لكن رغبتي تشتعل. “أنت مجنون، الثلج يغرق الشارع!” رد: “تعالي عندي، البيت فاضي، زوجتي مسافرة.”
المراقبة والتوتر الجنسي
الرغبة ترتفع، المحرم قريب جداً. الجيران فوق يمكن يشوفوا. لكن الإثارة أقوى. نزلت السلم، صوت باب المدخل يئن تحت الثلج. طرقت بابه، فتح بسرعة، ريحة عطره تملأ الممر. دخلت، الضوء الخافت، الشاشة لا تزال تعرض المرأة تمص زب أسود كبير. “اجلسي، يا ليلى،” قال وهو يقترب. يدي ترتجف، لمسته صدره العاري تحت القميص.
جلسنا على الأريكة، الثلج يضرب النوافذ. شغل فيديو آخر، زوجته هي! تخضع لرجل آخر، زوجها يصور. “كاندوليست،” همس. عيناي على الشاشة، كسي ينبض. يده على فخذي، يرفع الجلابية. “بتحبي تشوفي وأنتِ مبلولة كده؟” أومأت، قبلته بشراهة. أسناننا تصطدم، ألسنتنا تتلاقى. خلع قميصه، زبه يبرز من البنطلون. سحبته لفمي، مصيت الرأس بقوة، طعمه مالح حلو. “آه يا شرموطة، مصي أقوى!”
النيك الجامح والخطر
دفعني على الكنبة، ركب فوقي. فمي مفتوح، زبه يدخل حلقي العميق. أصوات غرغرة، لعابي يسيل على وجهي. دموعي تنزل من الإثارة، يدي تضغط طيزه ليدخل أعمق. “هتخلصيني في حلقك!” صاح. خرج، قلبني على بطني. خلع كلوتي، لسانه في كسي، يلحس البظر بجنون. “مبلولة زي العاهرة، يا جارتي.” أنّيت، طيزي ترتفع. أدخل إصبعه في طيزي، ثم زبه في كسي بقوة. “نيكك يا ليلى، نيك الجارة الممنوعة!” يدخل ويخرج، صوت لحم يصفع لحم، النوافذ مفتوحة، الجيران يمكن يسمعوا.
رفعني، وقفت أمام الشباك، طيزي للخارج. زبه يغزو كسي من الخلف، يديه تعصر تيطي. “شوفي الشارع، لو حد شافنا!” صاح بينما ينيكني جامح. جبت مرتين، سائلي يقطر على الأرض. هو يجيب داخلي، حرارته تملأني. سقطنا معاً، أنفاسنا تتعالى، صوت الريح يغطي أنينا.
بعد ساعة، ارتديت ملابسي. قبلة أخيرة، “السر بينا، يا حلوة. الحي مش هيبقى نفس بعد كده.” خرجت، الثلج يهدأ. صعدت شقتي، نظرت لنوافذه، الستارة مغلقة الآن. السر ده غيّر نظرتي لكل جار، الإثارة دايماً قريبة، مستنية الثلج اللي يجمعنا تاني.