سر الحارة: نيك جاري المقابل تحت عيون الجيران

كنت قاعدة على الشرفة، الشمس تغرب بلون برتقالي ناعم. ريحة القهوة السوداء تملأ الهوا من شقتي. فجأة، سمعت صوت باب ينفتح عند الجيران المقابلين. الستارة فرت حِلْتِها شوي، وشفت عيونه. هو، أحمد، اللي دايماً يلبس تيشرت ضيق يبرز صدره العريض. نظرلي مباشرة، عيونه سودا وحادة. حسيت بدمي يغلي. قلبي يدق بسرعة، زي الطبل في صدري.

كل يوم بنتبادل النظرات دي. أنا لابسة روب خفيف، تحتيه مفيش حاجة. الريح ترفعه شوي، وأحس إنه يشوف فخادي البيضاء. هو يبتسم، يعدل بنطلونه، وأشوف الانتفاخ الكبير هناك. الإثارة تجي من القرب، مجرد عشر متر بين شقتينا. الحي هادئ، بس أي حد يطل من الشباك يشوفنا. المحرم ده يجنني، يخلي كسي يتبلل بدون ما يلمسني.

المراقبة والنظرات الحارقة

يومها، خليت الروب ينفتح أكتر. وقفت، مديت يدي على درابزين الشرفة، صدري يطل بره. هو وقف، عيونه على حلماتي المنتصبة. سمعته يتنهد، صوته يجي خفيف مع الريح. ‘يا لهوي، يا قمر…’ قالها بهمس، بس سمعتها. رجعت أدخل، بس عارفة إنه هيج.

بعد ساعة، طرق على بابي. قلبي يقفز. فتحت، ريحة عطره الخشبي تضربني. ‘ما قدرت أقاوم،’ قال ودخل بسرعة. قفلت الباب، الضوء الخافت من المدخل ينعكس تحت الباب. جذبني للحيطة، شفايفه على رقبتي. لسانه يلحس الملح على جلدي. ‘شفتك كل يوم، كنتِ تقتليني.’ يديه تنزلق تحت الروب، تلمس طيزي الكبيرة، تعصرها بقوة.

نزل على ركبه، فتح رجلي. كسي مبلول، يلمع تحت اللمبة. ‘الله، شو هالكس الوردي الطيب.’ لسانه يدخل مباشرة، يلحس البظر بسرعة. أنا أئن، أمسك راسه. ‘أكتر، أحمد، ألحس كسي يا كلب.’ صوته الرطب يجي من تحت: ‘طعمه زي العسل.’ زبه واقف زي الحديد في بنطلونه، طلعته، كبير وغليظ، رأسه أحمر منتفخ.

اللقاء الجنسي الجامح والمخاطر

دفعني على الكنبة، الستارة مفتوحة شوي. الشرفة مقابلة شقته، أي حد يطل يشوفنا. ده اللي يهييني أكتر. رفع رجلي، حط زبه على مدخل كسي. ‘هندخله كله،’ قال وعض شفتي. دفع بقوة، زبه يمزقني، يملأني للآخر. ‘آه، يا زبك الكبير، نيكني جامد!’ بدأ يدخل ويطلع، صوت اللحم يصفع. عرقنا يقطر، ريحة الجنس تملأ الغرفة.

غيرت الوضعية، ركبت فوقه. طيزي ترتفع وتنزل على زبه، كسي يبلعه كله. يمسك حلماتي، يعصرهن. ‘هتجيبي الجيران علينا، يا شرموطة.’ ضحكت وأسرعت، ‘خليهم يشوفوا كيف بنيك.’ حسيت النشوة تجي، كسي ينقبض على زبه. هو صاح: ‘هاجي داخلك!’ نبض زبه، ساخن يملأني. انهرت عليه، أنفاسنا متقطعة.

بعدين، وقف، لبس هدومه بسرعة. قبلني وقال: ‘ده سرنا.’ خرج، الباب انقفل بهمس. رجعت للشرفة، الهوا بارد على جسمي العاري. الستارة عنده فرت تاني، نظرلي وابتسم. الحي رجع هادئ، بس أنا عارفة السر ده غير كل حاجة. كل نظرة من الجيران دلوقتي تحمل وعد بلقاء جديد. الإدمان ده، الخوف والشهوة، خلاني أحب حارتي أكتر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top