كنت على شرفة شقتي، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء، والشمس تغرب خلف المباني. سمعت أصواتهم من الشرفة المقابلة، أحمد وصحابه رامي وكريم، قاعدين يشربوا بيرة ويضحكوا بصوت عالي. أحمد، اللي دايماً يتباهى بعضلاته وبقوته على السترات، كان يقول: ‘المرأة لازم تتدرب يا جماعة، عندي مرتي زي الكلبة اللي تسمع الكلمة!’ رامي ضحك وقال: ‘صح يا أحمد، لازم اللي يلبس البنطلون هو اللي يقرر.’ قلبي دق بسرعة، مش عشان كلامه الغبي، لكن عشان عيونهم اللي بدأت تتسلل ناحيتي. كنت لابسة روب خفيف، تحتيه مفيش حاجة، والنسيم يداعب فخادي.
رفعت كاس القهوة لبوقي، وعدلت وقفتي شوية، خليت الروب ينفتح من تحت. أحمد لاحظ، عيونه ثبتت عليّ زي الصقر. الستارة في شقتي المقابلة فرّت شوية مع الريح، وشفت إن ضوء الممر يتسرب تحت الباب. حسيت الإثارة ترتفع، كسي بدأ يتبلّل. هو رفع حاجبه وقال لصحابه بصوت واطي: ‘شوفوا اللي قاعدة تتمايل دي، تبي تتذوق الرجالة الحقيقية.’ هم ضحكوا، لكن عيونهم كلها عليّ. بدأت ألعب بشعري، وأنا أعرف إنهم يشوفوني. التوتر بين الشرفات زاد، المحرم ده خلاني أحس بالأدرينالين يجري في دمي.
المراقبة والتوتر الجنسي
فجأة، سمعته يقوم، صوت كرسيه يتحرك. مشي ناحية الدرج، وقال: ‘أنا رايح أشوف اللي جايبة عيونها.’ قلبي خفق أقوى، الريحة اللي جاية من عندهم، مزيج تبغ وبيرة، وصلتني. الستارة فرّت تاني، وأنا وقفت أبص من النافذة. هو وصل لبابي، دق بقوة. فتحت الباب شوية، عيوننا تلاقت، والشهوة مليانة فيه. ‘تعالى يا حلوة، خليني أوريكِ إيه الرجالة الحقيقية’، همس. سحبته جوا، وقفلت الباب وراه، لكن النور من الممر كان يضوي تحت.
دفعني على الحيطة، يديه الخشنة رفعت الروب، أصابعه دخلت في كسي المبلول مباشرة. ‘يا إلهي، إنتِ غرقانة يا شرموطة’، قال وهو يدعك البظر بسرعة. شهقت، ومسكت زبه من فوق البنطلون، كان صلب زي الحديد. فكيت السحاب، طلعته، كبير وسميك، رأسه أحمر ومبلول. مصيته بجوع، لسانه يلعب في فمي وهو يدفع رأسي. ‘مصي يا كلبة، مصي الزب اللي هيملى كسك’، أمرني. الإثارة كانت عالية، عارفين إن صحابه ممكن يشوفوا من الشرفة، أو مراته ترجع فجأة.
اللقاء الحار والمكشوف
جرّني للصالون، قرب الشباك المفتوح، الستارة مفتوحة نصها. رمى على الأرض، فتح رجليّ، ولحس كسي بشراسة. لسانه يدخل ويخرج، يمص البظر، أنا أعض شفايفي عشان ما أصرخ. ‘هقذف يا أحمد، هقذف!’ صاحت. قذف في فمي عصيري، لكنه وقف، رفعني على الكنبة، دخل زبه في كسي بقوة. ‘آآآه، كسي مليان بزبك الكبير!’ صاحت وأنا أتحرك عليه. ينيكني بسرعة، صوت لحمه يخبط في لحمي يملى الغرفة، عرقنا ينزلق. ‘هملى كسك لبني يا جارتي الشرموطة’، يقول وهو يعصر طيزي. الخطر زاد الإحساس، عيوني على الشرفة المقابلة، لو حد شاف… النشوة ضربتني، عضيت كتفه، وقذف لبنه الساخن داخلي، يملى كسي.
بعد شوية، وقفنا نلهث، نظفنا نفسنا بسرعة. سمعنا خطوات في الممر، مراته راجعة. خرج بسرعة من الباب الخلفي، عيونه تقول ‘السر ده بينا’. رجعت لشرفة، الهدوء رجع، ريحة القهوة بردت. بس الحي دلوقتي مختلف، كل مرة أشوف أحمد أو صحابه، الذكرى الساخنة ترجع، والسر ده يربطنا في صمت. الجيران مش بس وجوه، فيه أسرار تحرق الروح.