كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب خلف المباني، والضوء الخافت ينعكس على الزجاجات المقابلة. الجار كريم، اللي ساكن في الشقة قبالي مباشرة، دايما يطل من الشباك. اليوم، الستارة فرتكت شوي، عيونه مثبتة عليّ. قلبي دق بسرعة، حسيت الإثارة ترتفع.
بديت ألعب بشعري، رفع جلبابي شوي عشان أوري فخادي الناعمة. هو ما انحرك، بس عيونه اشتعلت. سمعت صوت الباب عندو ينفتح خفيف، خطواته على الشرفة. الستارة فرتكت أكثر، شفت يده تمسك الكوب. نظراتنا تلاقت، كأن كهربا جرى بينا. الرغبة المحرمة دي، قرب الشقق، خلتني مبللة.
المراقبة والتوتر الجنسي
كل يوم كده، التوتر يزيد. أنا أمينة، ست عربية مفتوحة جنسيا، أدور الإدرينالين. مرة، خلعت الجلباب شوي، بقيت باللانجيري الأحمر الشفاف. هو ابتسم، رفع إيده كإشارة. حسيت كسي ينبض، الخوف من الجيران يزيد الإثارة. الريح حملت ريحة عطره، خلطت مع القهوة.
فجأة، الجرس دق. قلبي وقف. فتحت الباب، كريم واقف، عيونه حمرة من الشهوة. ‘أمينة، ما عدت أتحمل، شوفتك كل يوم تثيريني’، قال بصوت مبحوح. سحبته جوا، الباب انقفل بصوت خفيف. الضوء من المدخل ينعكس تحت الباب، كأن الجيران يسمعوا.
النيكة الجامحة والخطر
رمى قميصه، زبه واقف زي الحديد تحت البنطلون. شديت بنطلونه، مصيت زبه بجوع. ‘آه يا كريم، زبك كبير حلو’، همست. هو رفعني، فرد رجلي على الأريكة. لسانه دخل كسي، مص يحك اللبلاب. صرخت خفيف، ‘نكني يا حبيبي، دخله كله’. دفع زبه جوا، نيك قوي، السرير يهتز.
غيرنا الوضعية، وقفت منحنية قدام الشباك المفتوح. زبه يدخل من ورا، يضرب طيزي. الستارة قبالهم تفرتك، خطر يشوفونا. ‘أسرع، خليهم يسمعوا صوت النيك’، قلت مثيرة. هو يمسك شعري، ينيك بقوة، لبنه يملأ كسي. جبت معاه، جسمي يرتجف.
انتهينا، متعرقين، نتنفس بصعوبة. نظفت نفسي بسرعة، هو لبس هدومه. ‘دي سرنا، ما نعيدوش إلا لو الرغبة ترجع’، قال وهو يبوسني. خرج، صوت الباب يرن. رجعت للشرفة، الستارة قبالهم هديت. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة تخفي سرنا. الإدرينالين لسة في دمي، مستنية المرة الجاية.