أنا ليلى، بنت عربية من الخليج، نقلت للمدينة دي قبل سنتين. سكنت في عمارة قديمة، شرفة غرفتي تواجه شقة الجار أحمد مباشرة. راجل في التلاتين، جسم رياضي، لحية خفيفة، عيون سودا تخترق. كل صباح، ريحة القهوة التركي بتطلع من عنده، وأنا بشرب قهوتي على الشرفة، أشوفه يفتح الستارة شوية.
أول مرة لاحظته كان يوم ساخن، باب الحمام مفتوح عنده، ضوء خفيف. شفته يقف قدام المبولة، ينزل البنطلون، زبه الطويل يطلع، يمسكه بيده الخشنة ويبدأ يتبول. صوت الرذاذ يرن في الجو الهادئ، قطرات بترش على الحيطة. حسيت حرارة في كسي، رجليا بتفرق لوحدها. هو رفع عينيه، لاحظني، بس ما قفل الباب. ابتسم ابتسامة ماكرة، وهو يهز زبه عشان ينضف آخر قطرة.
النظرات الحارقة والإغراء اليومي
من يومها، صارت عادة. كل مساء، أقف خلف الستارة الرقيقة، أشوف silhouetteه. مرة شفته يستمني، يد يدور على رأس الزب المنتفخ، أنّاته خفيفة تسمع مع الريح. أنا كمان، أحرّك صباعي على بظري، كسي يتبلّل، أقذف بهمس وأنا أتخيل زبه جوايا. النظرات بينا بتزيد، هو يغمز، أنا أعض شفتي. الإحساس بالمحرّم ده، الخوف إن حد يشوفنا، بيجننني.
ليلة الخميس، حارّة رطبة، ريحة الياسمين من الشارع. سمعت صوت باب الشرفة عنده ينفتح، نقرة خفيفة. طلعت أشوف، هو واقف عريان من تحت الوسط، زبه نص منتصب، يدعيني بإصبعه. قلبي دق بقوة، بس الشهوة غلبَت. لبست قميص شفاف بس، رحتله.
فتح الباب بسرعة، شدّني جوا، ريحة عرقه المسحوقة مخلوطة بالصابون. قبلني بشراسة، لسانه يغوص في فمي، إيديه تعصر طيزي. ‘كنتِ تشوفيني كل يوم، يا شرموطة، عاجبك زبي؟’ همس في ودني. ‘أيوة، نفسي فيه من زمان، نيكِني يا حيوان.’ رمى القميص، مصّ حلماتي بقوة، عضّهم لحد ما صاحت.
اللقاء الجامح والمخاطرة بالفضيحة
جرّني للشرفة، الستارة مفتوحة نصها، ضوء الشارع يدخل. وقفت أمامه، نزلت الشورت، كسي المبلول يلمع. هو مسك زبه اللي انتصب زي الحديد، 20 سم سميك، رأسه أحمر. ‘اركعي يا لبوة، مصّيه.’ ركبت على ركبي، بلعت الرأس، لساني يدور حواليه، طعمه مالح حلو. مصّيت البيضتين، مصّتها زي الثمرة، هو يتأوه ‘آه يا متناكة، مصّي أقوى.’
قمني، دارني، فصل طيزي، لسانه على خرمي، يلحس بشهوة، إصبعه يدخل كسي يحرّك. ‘طيزك شهي، نفسي أنيكها.’ بس أول كسي. رفع رجلي على الكرسي، زبه يدخل بقوة، يملي كسي كلو، ينيك بضربات سريعة. ‘آه زبك يا كبير، نيكني أقوى، خلّي الجيران يسمعوا.’ صوت لحمنا يتصادم يرن، الستارة تترجّ، حد من الشقق التانية ممكن يشوف.
دارني على بطني، زبه في خرم طيزي بزيت، دخل ببطء، ألم لذيذ. ‘آه يا وسخ، نيّك طيزي.’ بدأ يدخل ويطلع، إيدي على بظري، أقذف صارخة بهمس. هو يتسارع، ‘هقذف يا شرموطة.’ سحبه، قذَف على طيزي، لبن ساخن ينزل.
رجعنا جوا، متعرقين، نضحك بهمس. نظّفنا بعض، قبلة أخيرة. ‘ده سرّنا، ما تقولي لحد.’ رجعت شقتي، الشرفة لسة مفتوحة، الريحة لسة موجودة. الحيّ بقى مختلف، كل مرة أشوف شقته، الذكرى بتوقّظ شهوتي. سرّنا يخلّي الروتين مثير، والمحرّم ده بيربطنا للأبد.