اعترافاتي الإباحية: الجار الذي شاهد كل شيء من الشقة المقابلة

كنت واقفة على البالكون صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ أنفي، والشمس تضرب الوجه بلطف. الشقة المقابلة، الستارة البيضاء تتحرك شوي مع الهوا، وفجأة أشوفه. جاري، راجل عربي في الأربعين، جسم عريض عضلي، شعر أسود كثيف، عيون سودا تخترق. يشرب سيجارته ببطء، يرمي نظرة هنا، وأنا أحس بفراغ بين رجلي يبدأ يبلل الكيلوت.

أرفع كوبي، أبتسم، هو يرد بنظرة أعمق. كل يوم نفس الروتين. أنا ليلى، بنت عربية 28 سنة، جسم ممتلئ، طيز مدورة، نهود كبيرة تحب تطلع برة. أعرف إنو متجوز، بس مرتو دايماً مسافرة. التوتر يزيد، أبدأ ألبس روب شفاف، أترك الستارة مفتوحة شوي. ليلة من الليل، أشوف ضوء الغرفة عندو، هو واقف عريان من فوق، زبه نصف منتصب يتمايل. قلبي يدق، أدخل إصبعي في كسي تحت الروب، أتنهد بصوت عالي عارفة إنو يسمع.

النظرات الحارقة وتصاعد التوتر

النظرات تتبادل، يوم بعد يوم، الرغبة تحرق. أمس، سمعت صوت باب الشقة ينفتح عندي، الضوء الأصفر من الممر يتسرب تحت الباب. هو واقف هناك، في الدرج، ينادي بصوت خفيف: ‘ليلى، سمعت صوتك، كل شي تمام؟’ أفتح الباب نص فتحة، روبي مفتوح، نهودي باينة، ‘تعال داخل، القهوة جاهزة.’ ريحة عطرو الرجالي تملأ المكان، يدخل، عيونه على جسمي، يقول: ‘من يومين بشوفك، مش قادر أمسك حالي.’ أقربه، أحس زبه الصلب يضرب بطني.

ما إلتقينا، يمسكني من خصري، يقبلني بشراهة، لسانه في فمي يدور. أنزل يدي على بنطلونه، أفتح الزرار، زبه الضخم يطلع، سميك، رأس أحمر منتفخ. ‘يا إلهي، كيف حلو زبك!’ أقول، أركع، أمسكه بيدي، ألحس الرأس، طعمو مالح حلو. يئن: ‘مصيه كلو يا شرموطة الجيران.’ أدخله لحلقي، أمص بقوة، ريقي ينزل عليه. يرفعني، يرميني على الكنبة، الشباك مفتوح، الستارة تتحرك، الجيران يمكن يشوفوا.

اللقاء الجنسي الجامح والمكشوف

يفتح رجلي، يدفن وجهه في كسي، لسانه يلحس البظر بسرعة، يمص الشفرات، ‘كسك مبلول أوي، طعمو رهيب.’ أصرخ: ‘الحس أكتر، يا زبي!’ يدخل إصبعين، ينيكني بيهم، أنا أرتجف، أجيب أول مرة، عصيري يرش على وجهه. يقوم، يمسك زبه، يحكه على كسي، ‘بدك أدخله؟’ ‘نيكيني بقوة، خلي الدري يسمع!’ يدخله دفعة وحدة، يملأ كسي، يبدأ ينيك سريع، الكنبة تهتز، صوت لحمنا يصفع. ‘أححح، زبك يقطعني!’ يمسك نهودي، يعصر الحلمات، يمصها وهو ينيك. الريحة الجنسية تملأ الغرفة، عرقنا يختلط.

يلفني، يرفع طيزي، يبصق على خرمي، ‘بدك في طيزك؟’ ‘أي، نيك الطيز!’ يدخل رأس زبه ببطء، ألم حلو، ثم دفعة كاملة، ينيك طيزي جامد، يدي على كسي أدلك. ‘أنا جاية تاني!’ أصرخ، هو يزيد السرعة، ‘أنا برش زبي فيك!’ ينفجر داخلي، ساخن، كتير، يملأني. ننهار مع بعض، أنفاسنا ثقيلة، صوته يقول: ‘هي أحلى نيكة في حياتي.’

بعد شوي، يلبس، يقبلني، ‘هذا سرنا، محد يعرف.’ يطلع، الباب ينغلق بهمس. أرجع للشباك، أشوفه يبتسم من شقتو، الستارة تغلق. الحي نفسو، بس أنا تغيرت. كل نظرة لجيران دلوقتي تحمل سرنا، الإثارة تبقى في عيوننا. ريحة القهوة برة، والليل هادئ، بس جوايا نار مش هتنطفي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top