كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشمس تضرب الواجهة المقابلة، والستارة عند جاري خفيفة تترعش مع الهوا. هو راجل في الأربعين، جسم رياضي، عيون سود حادّة. من شهور بنتبادل نظرات، بس اليوم مختلف. فتح الشباك، وقعد يشرب قهوته ببطء، عيونه عليّ.
حسّيت الإثارة ترتفع، كسي يبتل شوي. رفع كوبه يحيّيني، ابتسمتله وفتحت رجليّ شوي تحت الجلابيّة الخفيفة. الستارة ترعشت عنده، يعني شاف. قلبي يدق بسرعة، المحرّم ده يجنّني. الشقّة خالية، بس الحيّ كلّه حوالينا، أي حد يطل من الشبابيك يشوف.
النظرات الحارّة من النافذة
المساء، سمعت صوت باب الدرج ينفتح، خطوات تقرّب. الضوء تحت الباب يخفت. طرق خفيف. فتحت، هو واقف، ريحة عطره قويّة. ‘مساء الخير، يا جارتي. شفتك اليوم، ما قدرت أقاوم.’ صوته خشن، يدخل بدون دعوة. عيونه على صدري، حلماتي واقفة تحت القميص الرقيق.
سحبني للشرفة، يقبّل رقبتي بقوّة. ‘شفت كسّك الورديّ، يجنّن.’ يدّه داخل الجلابيّة، يلعب ببظري. أنّيتم، الستارة المقابلة مفتوحة، جيراننا يقدروا يشوفوا. الإثارة تجنّن، كسي يغرق. قلبتْه، نزلت بنطلونه، زبّه كبير قاصح، رأس أحمرا. مصّيته بجوع، يمسك راسي ينيك حلقي. ‘آه يا شرموطة الحيّ، مصّي أقوى.’
اللقاء الجامح والخطر
رفعني على السور، رجليّ مفتوحة للنافذة المقابلة. دخّل زبّه في كسي بقوّة، ينيك جامح. ‘هيشوفونا، يا حبيبي!’ همست، بس هو يزيد السرعة. كسي يشدّ عليه، يحسّس بكلّ نبضة. قلبني، دخّل في طيّزي، زبّه يملاها، ألم حلو يتحوّل نشوة. ‘نيك طيّزي، خلّيهم يشوفوا!’ صرخت خفيف، سمعت باب ينفتح تحتنا، خطوات. الخطر يزيد النشوة.
جاب في طيّزي، حرارة لبنّه تملاني. انسحب، لبنّه يقطر على الشرفة. حضنني، نفسنا متقطّع. ‘هذا سرّنا، يا قمر.’ مسح وجهي، لبّسْنا بسرعة. خرج، الستارة ترعشت عنده مرّة تانيّة.
الصبح، شربت قهوتي، نظرة من عيونه تخلّي الحيّ مختلف. كلّ شباك سرّ، كلّ نظرة وعد. المحرّم ده غيّر كلّ شيء، ونحن نعرف.