كنت واقفة على شرفة بيتي في الحي الشعبي، الشمس تغرب والريح تحمل ريحة القهوة من الشقة المقابلة. الستارة عند الجار حركت شوية، وشفتو. كريم، الجار اللي عمره ٣٠ سنة، عضلاتو بارزة تحت التيشرت الأبيض. عيونو تلاقت عيوني لثواني، وابتسمت بخبث. قلبي دق بسرعة، الإثارة دي اللي بحبها، اللي قريب ومحرم.
كل يوم بنتبادل نظرات. أنا ليلى، ٢٨ سنة، جسمي ممتلئ، طيزي مدورة وصدري كبير. ألبس روب خفيف بدون برا، أحس النسيم يداعب حلماتي. هو يشرب قهوته على الشرفة، بنطلون رياضي يبرز زبو الكبير. مرة سمعته يضحك مع مرتو، بس عيونو عليّ. التوتر بيزيد، أحس كسي يتبلل من النظر بس.
المراقبة والتوتر الجنسي
باب الشقة المقابلة انفتح، صوت خطوات ثقيلة. الستارة ترتجفت، وهو طلع يدخن سيجارة. رفع راسو وبصلي واقفة، روبي مفتوح شوية، فخادي باينة. رفع حاجبو وقال بصوت واطي: ‘مساء الخير يا ليلى، حلوة اليوم.’ ضحكت وقربت من السور: ‘وأنت يا كريم، دايماً جاهز للقهوة؟’ عيونو نزلت على صدري، حسيت حلماتي تقف.
الليلة دي، الشهوة انفجرت. سمعته يقول لمرتو ‘أنا خارج شوية’، الباب دق عندي. فتحت، وهو واقف، ريحة عطرو تخترق أنفي. ‘دخل يا حبيبي، الجيران مش هيعرفوا.’ سحبته جوا، قبلتو بجوع. شفايفو حارة، لسano يلحس رقبتي. قلعت تيشرتو، عضلات صدره صلبة، مصيت حلماته وهو يئن: ‘يا ليلى، كنت عايزك من زمان.’
اللقاء الحار والخطر
رمى على الأرض، قلع بنطلوني. كسي مبلول، شعرو أسود ناعم. ‘شوفي اللي هنا، زبي واقف عليكي.’ زبو كبير، ٢٠ سم، رأسو أحمر منتفخ. مصيتو بقوة، بلعتو للحلق، تسرب لعابي على بيضانه. هو يمسك شعري: ‘مصي يا شرموطة الجيران، أحب طعمك.’ قلبني على بطني، دفع زبو في كسي من ورا. ‘آه يا كريم، نيكني قوي!’ دفع بقوة، يصفع طيزي، صوت اللحم يرن في الشقة.
رفعني للشرفة، الخطر يزيد الإثارة. ‘نيك هنا، خليهم يشوفوا.’ وقفت متكئة على السور، هو يدخل زبو في كسي وهو يغطي فمي. الستارة المقابلة ترتج، حد يشوف؟ حركاته سريعة، زبو يملأ كسي، عصارتي تنزل على فخادي. ‘هتجيب لبنك جوا؟’ همس: ‘أيوة، هحبلك يا جارتي.’ صرخة مكتومة، لبنو ينفجر داخلي، حار وساخن. انهار عليّ، ريحة عرقنا تملأ الهوا.
رجعنا جوا بهدوء، نظفنا نفسنا. ‘دي سرنا يا ليلى، الحي هيبقى أحلى دلوقتي.’ قبلني وقال: ‘بكرة نكررها.’ الباب سكر خلفه، سمعت خطواتو ترجع. قلبي لسة يدق، النظرة للشرفة المقابلة مختلفة. السر ده غير نظرتي للحي كله، كل جار ممكن يكون عشيق. الإثارة باقية، بانتظار الليلة الجاية.