كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السودا تملأ الجو، الشمس تغرب والستارة عند جيراني اللي قصادهم ترتجف شوي. هما زوج وزوجة، هو دومينيك، راجل أربعيني شعره رمادي، عيونه شريرة، هي سيمون، جسمها ممتلئ، صدرها كبير يهتز مع كل حركة. معاهم صديقتها فيكي الأرملة، برونيت شفتيها ممتلئة، جسمها مدور زي اللي بحبو. شفتوهم ياكلوا عشا خفيف، ضحكاتهم تسمع، كاسات الخمر تتصادم.
فجأة، دومينيك جذب سيمون وقبلها بعمق، لسانه داخل فمها، يدها راحت تحت قميصه. فيكي ضحكت وقربت، يدها على فخذه. الستارة انفتحت شوي، شفت بنطلونه منتفخ، زبه واقف يضغط على القماش. قلبي دق بسرعة، كسي بدا يبلل، أنا واقفة هناك، فستاني قصير، ريحة عرقي مخلوطة بالقهوة. هما لاحظوني، عيونهم عليّ، سيمون غمزت، فيكي رفعت كاسها كإنها تشهد عليّ. التوتر زاد، جسمي يرتعش، أنا أحب الإحساس ده، المحرم قريب كده.
المراقبة والتوتر الجنسي
النور في المدخل تحت الباب انضاء، سمعت صوت باب ينفتح. خطوات تقرب، دق على بابي. فتحت، دومينيك واقف، ريحة خمره قوية، ابتسم وقال: ‘تعالي يا جميلة، القهوة عندنا أحلى معاكي.’ دخلت، الجو حار، سيمون وفيكي عريانين من فوق، صدرهم مكشوف، حلماتهن واقفة. سيمون قالت: ‘شفتينا من الشرفة، عاجبك اللي شفتيه؟’ قربت، يدي راحت على زب دومينيك، صلب زي الحديد. فيكي نزلت بنطلوني، لسانها على كسي مباشرة، ‘مبلول أوي يا شرموطة.’
النيك الجامح والخطر
النيك انفجر، دومينيك رفعني على الطاولة، زبه دخل كسي بقوة، ‘آه يا كسك حلو’، ينيكني ويضرب طيزي. سيمون جلست على وجهي، كسها يقطر على فمي، ألحسها بعمق، ريحتها مسكية. فيكي تمص زب دومينيك لما طلعه مني، ثم ركبت عليه، تتحرك صعود وهبوط، صدرها يرقص. الستارة مفتوحة شوي، الحي كله ممكن يشوف، الإثارة زادت، قلبي يدق، ‘لو حد شافنا’ قلت، هما ضحكوا ‘خليه يشوف ويجيب زبه.’ غيرت الوضعيات، أنا أركب دومينيك، كسي يبتلعه، سيمون تلحس طيزي، فيكي تدعك بظرها وتصرخ. زب دومينيك نبض، ملاني لبنه الساخن داخلي، أنا جيت معاه، رجلي ترتجف، سيمون وفيكي جاو على إيدينا، موت بلعق.
عدنا للهدوء، نظفنا، ضحكات خفيفة، باب المدخل ينغلق بهدوء. هما قالوا: ‘السر بينا، الحي ما يعرفش.’ رحت شقتي، القهوة بردت، بس الذكرى تحرق. دلوقتي كل ما أشوف الستارة ترتجف، كسي يبلل، الحي مش هو نفسه، مليان أسرار ساخنة زي دي.